عن أنسٍ قال : لمَّا نزلت سورةُ التينِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فرح لها فرحًا شديدًا حتى بان لنا شدَّةَ فرحِهِ، فسألنا ابنَ عباسٍ بعد ذلك عن تفسيرها، فقال : أمَّا قولُ اللهِ تعالى : ) وَالتِّينِ ( فبلادُ الشامِ، ) وَالزَّيْتُونِ ( فبلادُ فلسطينَ، ) وَطُورِ سِينِينَ ( فطورُ سينا الذي كلَّم اللهُ عليهِ موسى، ) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( فبلدُ مكةَ، ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( محمدٌ، ) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ( عُبَّادُ اللاتِ والعُزَّى، ) إِلَّا الّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ ( أبو بكرٍ وعمرُ، ) فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( عثمانُ بنُ عفانَ، ) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ( عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ) أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ( بعثكَ فيهم نبيًّا وجمعكم على التقوى يا محمدُ
غير متوفر: التخريج