- عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فأخَذَ النبيُّ يَمُرُّ معهُ الأُمَّةُ ، والنبيُّ يَمُرُّ معهُ النَّفَرُ ، والنبيُّ يَمُرُّ معهُ العَشَرَةُ، والنبيُّ يَمُرُّ معهُ الخَمْسَةُ، والنبيُّ يَمُرُّ وحْدَهُ، فَنَظَرْتُ فإذا سَوادٌ كَثِيرٌ، قُلتُ: يا جِبْرِيلُ، هَؤُلاءِ أُمَّتِي؟ قالَ: لا، ولَكِنِ انْظُرْ إلى الأُفُقِ، فَنَظَرْتُ فإذا سَوادٌ كَثِيرٌ، قالَ: هَؤُلاءِ أُمَّتُكَ، وهَؤُلاءِ سَبْعُونَ ألْفًا قُدّامَهُمْ لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، قُلتُ: ولِمَ؟ قالَ: كانُوا لا يَكْتَوُونَ، ولا يَسْتَرْقُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، وعلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقامَ إلَيْهِ عُكّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ، فقالَ: ادْعُ اللَّهَ أنْ يَجْعَلَنِي منهمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ منهمْ ثُمَّ قامَ إلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ قالَ: ادْعُ اللَّهَ أنْ يَجْعَلَنِي منهمْ، قالَ: سَبَقَكَ بها عُكّاشَةُ.

الدلالات الموضوعية:# جنة - من يدخلون الجنة بغير حساب# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# طب - الرقية# رقائق وزهد - التوكل واليقين# طب - الكي
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6541)، ومسلم (220)

الشرح والتوضيح

خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمًا فَقَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبيُّ معهُ الرَّجُلُ، والنَّبيُّ معهُ الرَّجُلَانِ، والنَّبيُّ معهُ الرَّهْطُ، والنَّبيُّ ليسَ معهُ أحَدٌ، ورَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فَرَجَوْتُ أنْ تَكُونَ أُمَّتِي، فقِيلَ: هذا مُوسَى وقَوْمُهُ، ثُمَّ قيلَ لِي: انْظُرْ، فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقِيلَ لِي: انْظُرْ هَكَذَا وهَكَذَا، فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقِيلَ: هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ، ومع هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ ألْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسَابٍ.

فَتَفَرَّقَ النَّاسُ ولَمْ يُبَيَّنْ لهمْ، فَتَذَاكَرَ أصْحَابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقالوا: أمَّا نَحْنُ فَوُلِدْنَا في الشِّرْكِ، ولَكِنَّا آمَنَّا باللَّهِ ورَسولِهِ، ولَكِنْ هَؤُلَاءِ هُمْ أبْنَاؤُنَا، فَبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقَالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَتَطَيَّرُونَ، ولَا يَسْتَرْقُونَ، ولَا يَكْتَوُونَ، وعلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ.

فَقَامَ عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: أمِنْهُمْ أنَا يا رَسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.

فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أمِنْهُمْ أنَا؟ فَقَالَ: سَبَقَكَ بهَا عُكَاشَةُ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5752 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (220) باختلاف يسير 110235

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 112) ‌6541- حدثنا عمران بن ميسرة: حدثنا ابن فضيل: حدثنا حصين وحدثني أسيد بن زيد: حدثنا هشيم، عن حصين قال: كنت عند سعيد بن جبير، فقال: حدثني ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة، والنبي يمر وحده، فنظرت فإذا سواد كثير، قلت: يا جبريل، هؤلاء أمتي؟ قال: لا، ولكن انظر إلى الأفق فنظرت، فإذا سواد كثير، قال: هؤلاء أمتك وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب، قلت: ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون

وعلى ربهم يتوكلون.

فقام إليه عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعله منهم، ثم قام إليه رجل آخر قال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة)).

[صحيح مسلم] (1/ 199 ) ((374- (‌220) حدثنا سعيد بن منصور.

حدثنا هشيم.

أخبرنا حصين بن عبد الرحمن؛ قال

كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قلت: أنا.

ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة.

ولكني لدغت.

قال: فماذا صنعت؟ قلت: استرقيت.

قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي.

فقال: وما حدثكم الشعبي؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي؛ أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة.

فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع.

ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عرضت علي الأمم.

فرأيت النبي ومعه الرهيط.

والنبي ومعه الرجل والرجلان.

والنبي ليس معه أحد.

إذ رفع لي سواد عظيم.

فظننت أنهم أمتي.

فقيل لي: هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه.

ولكن انظر إلى الأفق.

فنظرت.

فإذا سواد عظيم.

فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر.

فإذا سواد عظيم.

فقيل لي: هذه أمتك.

ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب)).

ثم نهض فدخل منزله.

فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب.

فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله.

وذكروا أشياء.

فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما الذي تخوضون فيه؟)) فأخبروه.

فقال ((هم الذين لا يرقون.

ولا يسترقوون.

ولا يتطيرون.

وعلى ربهم يتوكلون)) فقام عكاشة بن محصن.

فقال: ادع الله أن يجعلني منهم.

فقال ((أنت منهم)) ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم.

فقال ((سبقك بها عكاشة)) 375- (220) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا محمد بن فضيل عن حصين، عن سعيد بن جبير.

حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((عرضت علي الأمم)) ثم ذكر باقي الحديث، نحو حديث هشيم.

ولم يذكر أول حديثه

أحاديث ذات صلة