خَرَجَ عَلَيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَوْمًا قالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، ورَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقِيلَ: هذا مُوسَى في قَوْمِهِ.
أخرجه مسلم (220) مطولاً
خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمًا فَقَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبيُّ معهُ الرَّجُلُ، والنَّبيُّ معهُ الرَّجُلَانِ، والنَّبيُّ معهُ الرَّهْطُ، والنَّبيُّ ليسَ معهُ أحَدٌ، ورَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فَرَجَوْتُ أنْ تَكُونَ أُمَّتِي، فقِيلَ: هذا مُوسَى وقَوْمُهُ، ثُمَّ قيلَ لِي: انْظُرْ، فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقِيلَ لِي: انْظُرْ هَكَذَا وهَكَذَا، فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقِيلَ: هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ، ومع هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ ألْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسَابٍ.
فَتَفَرَّقَ النَّاسُ ولَمْ يُبَيَّنْ لهمْ، فَتَذَاكَرَ أصْحَابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقالوا: أمَّا نَحْنُ فَوُلِدْنَا في الشِّرْكِ، ولَكِنَّا آمَنَّا باللَّهِ ورَسولِهِ، ولَكِنْ هَؤُلَاءِ هُمْ أبْنَاؤُنَا، فَبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقَالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَتَطَيَّرُونَ، ولَا يَسْتَرْقُونَ، ولَا يَكْتَوُونَ، وعلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ.
فَقَامَ عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: أمِنْهُمْ أنَا يا رَسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أمِنْهُمْ أنَا؟ فَقَالَ: سَبَقَكَ بهَا عُكَاشَةُ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5752 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (220) باختلاف يسير 110235
[صحيح مسلم] (1/ 199 ) ((374- (220) حدثنا سعيد بن منصور.
حدثنا هشيم.
أخبرنا حصين بن عبد الرحمن؛ قال: كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قلت: أنا.
ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة.
ولكني لدغت.
قال: فماذا صنعت؟ قلت: استرقيت.
قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي.
فقال: وما حدثكم الشعبي؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي؛ أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة.
فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع.
ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عرضت علي الأمم.
فرأيت النبي ومعه الرهيط.
والنبي ومعه الرجل والرجلان.
والنبي ليس معه أحد.
إذ رفع لي سواد عظيم.
فظننت أنهم أمتي.
فقيل لي: هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه.
ولكن انظر إلى الأفق.
فنظرت.
فإذا سواد عظيم.
فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر.
فإذا سواد عظيم.
فقيل لي: هذه أمتك.
ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب)).
ثم نهض فدخل منزله.
فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب.
فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله.
وذكروا أشياء.
فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما الذي تخوضون فيه؟)) فأخبروه.
فقال ((هم الذين لا يرقون.
ولا يسترقوون.
ولا يتطيرون.
وعلى ربهم يتوكلون)) فقام عكاشة بن محصن.
فقال: ادع الله أن يجعلني منهم.
فقال ((أنت منهم)) ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم.
فقال ((سبقك بها عكاشة))
[صحيح مسلم] (1/ 200 ) ((375- (220) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا محمد بن فضيل عن حصين، عن سعيد بن جبير.
حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((عرضت علي الأمم)) ثم ذكر باقي الحديث، نحو حديث هشيم.
ولم يذكر أول حديثه))
صحيح البخاري (4/ 158) :
3410 - حدثنا مسدد حدثنا حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما قال: عرضت علي الأمم ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل: هذا موسى في قومه.