- إنَّ الَّذي يَجرُّ ثيابَه مِنَ الخُيلاءِ، لا ينظُرُ اللهُ إليه يومَ القِيامَةِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# قيامة - نظر الله إلى الخلق# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5791)، ومسلم (2085) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مَن جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إلَيْهِ يَومَ القِيامَةِ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّ أحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي، إلَّا أنْ أتَعاهَدَ ذلكَ منه؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذلكَ خُيَلاءَ.

قالَ مُوسَى: فَقُلتُ لِسالِمٍ: أذَكَرَ عبدُ اللَّهِ: مَن جَرَّ إزارَهُ؟ قالَ: لَمْ أسْمَعْهُ ذَكَرَ إلَّا ثَوْبَهُ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3665 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2085) باختلاف يسير إنَّ اللهَ سُبحانَه وتعالَى هو المُتكبِّرُ، ولا يَحِقُّ لأحدٍ مِن عِبادِه أنْ يُنازِعَه صِفةَ الكِبْرياءِ، وقدْ توعَّدَ سُبحانَه وتعالَى المُتكبِّرينَ والمُخْتالينَ لَمَّا اتَّصَفوا بصِفةٍ لا يَنبَغي أنْ تكونَ إلَّا له تعالَى.

وفي هذا الحَديثِ تَوعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن جَرَّ ثَوبَه خُيَلاءَ -أي: أطالَ الثِّيابَ إلى ما بعْدَ الكَعْبَينِ بقَصْدِ الكِبرِ- بعُقوبةٍ شَديدةٍ؛ وهي «لَمْ يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ»، أي: كان جَزاؤُه يومَ القيامةِ ألَّا يَنظُرَ اللهُ إليه، وكلُّ مَن حُرِمَ نظَرَ اللهِ عزَّ وجلَّ إليه؛ فإنَّ له نَصيبًا مِن الوَعيدِ، وصاحِبُه مُستَحِقٌّ للعَذابِ الأليمِ، فلمَّا سَمِع أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه هذا الحَديثَ، قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أحَدَ شِقَّيْ ثَوْبي يَستَرْخي، إلَّا أنْ أتَعاهَدَ ذلك منه»، يَعني: إنَّ أحَدَ طَرفَيْ ثَوبِه يَميلُ على الأرضِ، ولكنَّه يَنتَبِهُ إليه ويَرفَعُه كُلَّما اسْتَرْخى، فنَفى عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صِفةَ الكِبرِ، وأخْبَرَه أنَّه لا يَصنَعُ ذلك خُيَلاءَ وتَباهيًا.

وفي الحَديثِ: فَضيلةٌ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، حيثُ شَهِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له بما يُنافي ما يُكرَهُ.

وفيه: نَهيُ الرِّجالِ عنِ الخُيَلاءِ بإسْبالِ الثِّيابِ إلى الأرْضِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 142) 5791- حدثنا مطر بن الفضل: حدثنا شبابة: حدثنا شعبة قال: لقيت محارب بن دثار على فرس وهو يأتي مكانه الذي يقضي فيه فسألته عن هذا الحديث فحدثني، فقال: سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة،)) فقلت لمحارب أذكر إزاره قال: ما خص إزارا ولا قميصا تابعه جبلة بن سحيم وزيد بن أسلم وزيد بن عبد الله عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الليث عن نافع عن ابن عمر مثله.

وتابعه موسى بن عقبة وعمر بن محمد وقدامة بن موسى عن سالم عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه

[صحيح مسلم] (3/ 1651 ) ((42- (2085) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن نافع وعبد الله بن دينار وزيد ابن أسلم.

كلهم يخبره عن ابن عمر ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء))) (2085)- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة.

ح وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد.

قالا: حدثنا يحيى (وهو القطان).

كلهم عن عبيد الله.

ح وحدثنا أبو الربيع وأبو كامل.

قالا: حدثنا حماد.

ح وحدثني زهير بن حرب.

حدثنا إسماعيل.

كلاهما عن أيوب.

ح وحدثنا قتيبة وابن رمح عن الليث بن سعد.

ح وحدثنا هارون الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

حدثني أسامة.

كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بمثل حديث مالك.

وزادوا فيه (يوم القيامة)

أحاديث ذات صلة