عن سالم أنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَابْنَ عُمَرَ كَانُوا يَنْزِلُونَ الأبْطَحَ.

قالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عن عَائِشَةَ، أنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذلكَ، وَقالَتْ: إنَّما نَزَلَهُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، لأنَّهُ كانَ مَنْزِلًا أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ.

الدلالات الموضوعية:# حج - نزول المحصب إذا نفر من منى# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - الصلاة بالمحصب والنزول بها# حج - مناسك الحج# اعتصام بالسنة - تفسير السنة وبيان أحكامها# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# علم - الحث على الأخذ بالسنة# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3067)، وأحمد (24143)، واللفظ لهما، وأبو داود (2008)، باختلاف يسير، والبخاري (1765)، بلفظ مقارب.أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (4192) بنحوه دون ذكر أبي بكر وعمر، وأخرجه البخاري (1765)، والترمذي (923) كلاهما بنحوه دون فعل أبي بكر وعمر وابن عمر .

الشرح والتوضيح

إنَّما كانَ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِيَكونَ أسْمَحَ لِخُرُوجِهِ.

يَعْنِي بالأبْطَحِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1765 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1765)، ومسلم (1311)، والترمذي (923)، وأحمد (24143) جميعا بلفظه.

لقدْ رافَقَ الصَّحابةُ الكرامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرِه لحَجَّةِ الوداعِ ذَهابًا وإيابًا، ونَقَلوا لنا كلَّ أفعالِه، وبيَّنوا ما كان منها مِن مَناسكِ الحجِّ، وما لم يكُنْ منها.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنِينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها عن نُزولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُحَصَّبِ بعْدَ مُغادرَتِه مِنًى يومَ الثالثَ عشَرَ مِن ذي الحِجَّةِ، ثالثِ أيَّامِ التَّشريقِ، والمُحَصَّبُ أو الأبْطَحُ: وادٍ متَّسِعٌ بيْن مكَّةَ ومِنًى، بيْنَ الجبلَيْنِ إلى المَقابرِ؛ سُمِّيَ به لاجتِماعِ الحَصْباءِ فيه بِحَمْلِ السَّيلِ إليه، ويُسمَّى الآنَ الجَعفريَّةَ، وهي تابعةٌ لمَنطقةِ الجُمّيزةِ.

فذَكَرتْ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النُّزولَ لهذا الوادي لم يكُنْ مِن مَناسكِ الحجِّ، وإنَّما كانَ مَنزِلًا نَزَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليكونَ النُّزولُ به أسْهَلَ عندَ سَفَرِه راجعًا إلى المدينةِ؛ ليَجتمِعَ فيه الناسُ، وليَستويَ في ذلك البَطيءُ والمُعتدِلُ، ويكونُ مَبيتُهم وقيامُهم في السَّحَرِ، ورَحيلُهم بأَجْمَعِهم إلى المدينةِ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (2/ 951 ت عبد الباقي) :

339 - (1311) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قالا: حدثنا عبد الله بن نمير.

حدثنا هشام عن أبيه، عن ‌عائشة .

قالت نزول الأبطح ليس بسنة.

إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‌لأنه ‌كان ‌أسمح ‌لخروجه ‌إذا ‌خرج.

سنن ابن ماجه (2/ 1019 ت عبد الباقي) :

3067 - حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا ابن أبي زائدة، وعبدة، ووكيع، وأبو معاوية، ح وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ‌عائشة ، قالت: إن ‌نزول ‌الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليكون أسمح، لخروجه

مسند أحمد (40/ 171 ط الرسالة) :

24143 - حدثنا عبدة بن سليمان، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن ‌عائشة ، قالت: إن ‌نزول ‌الأبطح ‌ليس ‌بسنة، إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أسمح لخروجه

سنن أبي داود (2/ 209 ت محيي الدين عبد الحميد) :

2008 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن ‌عائشة ، قالت: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌المحصب ‌ليكون ‌أسمح ‌لخروجه، ‌وليس ‌بسنة فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله

[صحيح البخاري] (2/ 181) :

1765 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: ‌إنما ‌كان ‌منزل ‌ينزله ‌النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه، يعني بالأبطح

[صحيح مسلم] (2/ 951 ) :

340 - (1311) حدثنا عبد بن حميد.

أخبرنا عبد الرزاق.

أخبرنا معمر عن الزهري، عن سالم؛ أن أبا بكر وعمر ‌وابن ‌عمر ‌كانوا ‌ينزلون ‌الأبطح.

قال الزهري: وأخبرني عروة عن عائشة ؛ أنها لم تكن تفعل ذلك.

وقالت: إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان منزلا أسمح لخروجه.

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (4/ 230) :

4192 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، وأخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، أن ‌ابن ‌عمر، ‌كان ‌ينزل ‌الأبطح، قال الزهري: وأخبرني عروة، عن عائشة ، أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان هذا أسمح لخروجه واللفظ لمحمد

[صحيح البخاري] (2/ 181) :

1765 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه، يعني بالأبطح.

سنن الترمذي (3/ 255) :

923 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا حبيب المعلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبطح ‌لأنه ‌كان ‌أسمح ‌لخروجه.: هذا حديث حسن صحيح حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة نحوه

أحاديث ذات صلة

عن سالم أنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَابْنَ عُمَرَ كَانُوا | موسوعة الحديث