احْتَجَمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يقولُ: حدَّثَني طَاوُسٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلتُ: لَعَلَّهُ سَمِعَهُ منهمَا.
أخرجه البخاري (1835)، ومسلم (1202)
احْتَجَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ بلَحْيِ جَمَلٍ في وسَطِ رَأْسِهِ.
الراوي : عبدالله بن مالك بن بحينة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1836 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1836)، ومسلم (1203) بيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَحِلُّ للمُحرِمِ فِعلُه، وما يَحرُمُ عليه، ونَقَلَ ذلك الصَّحابةُ الكرامُ رَضيَ اللهُ عنهم أجمعينَ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ ابنُ بُحَينةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احتَجَم حالَ كونِه مُتلبِّسًا بالإحرامِ للحجِّ أو العُمرةِ، وكانت الحِجامةُ في وسَطِ رَأسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
والحِجامةُ وَسيلةٌ مِن الوَسائلِ الطِّبِّيةِ الَّتي تُستعمَلُ في استخراجِ الدَّمِ الفاسدِ مِن الجسمِ للتَّداوي.
وقولُه: «بلَحْيِ جَمَلٍ» هو مكانٌ على طَريقِ مكَّةَ، يَبعُدُ عن المدينةِ قُرابةَ سَبعةِ أميالٍ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ العِلاجِ للمُحرِمِ مِن كلِّ ما عَرَضَ له مِن عِلَّةٍ في جَسَدِه، بما يُرْجى دفْعُ مَكروهِها عنه مِن الأدويةِ المُباحةِ.
[صحيح البخاري] (3/ 15) 1835- حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: قال لنا عمرو: أول شيء سمعت عطاء يقول: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: ((احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم))، ثم سمعته يقول: حدثني طاوس، عن ابن عباس، فقلت: لعله سمعه منهما
[صحيح مسلم] (2/ 862) 87- (1202) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم،- قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران:- حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس، وعطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم))