- أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ ، كانَ يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلَاةٍ مِنَ المَكْتُوبَةِ، وغَيْرِهَا في رَمَضَانَ وغَيْرِهِ، فيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ثُمَّ يقولُ: رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ قَبْلَ أنْ يَسْجُدَ، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُ أكْبَرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الجُلُوسِ في الِاثْنَتَيْنِ، ويَفْعَلُ ذلكَ في كُلِّ رَكْعَةٍ حتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ يقولُ حِينَ يَنْصَرِفُ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ، إنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ كَانَتْ هذِه لَصَلَاتَهُ حتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# صلاة - إحرام الصلاة بالتكبير# أدعية وأذكار - أذكار الصلوات# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - أدعية القيام من الركوع وما يتعلق بها
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (392) مختصراً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ إلى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يقولُ وهو قَائِمٌ: رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ: ولَكَ الحَمْدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذلكَ في الصَّلَاةِ كُلِّهَا حتَّى يَقْضِيَهَا، ويُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الجُلُوسِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 789 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (789) واللفظ له، ومسلم (392) أمَرَنا اللهُ عزَّ وجلَّ بالصَّلاةِ في القُرآنِ الكريمِ إجْمالًا، وبَيَّنَها لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيانًا شافيًا بقَولِه وفِعلِه، ونَقَلَها الصَّحابةُ الكرامُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكلِّ تَفاصيلِها، فلا مَجالَ فيها لزِيادةٍ أو نُقصانٍ.وفي هذا الحَديثِ يَروي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه جزءًا مِن صِفةِ صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُخبِرُ أنَّه كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يَقومُ تَكبيرةَ الإحرامِ، ثُمَّ يُكبِّرُ حِينَ يَشرُعَ في الانتقالِ إلى الرُّكوعِ، وحينَ يَسجُد، وحِينَ يَرفَعُ رَأسَه مِن السُّجودِ، وحِينَ يَسجُدُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، وحِينَ يَرفَعُ رأسَه منها، وحينَ يَقومُ مِن الرَّكعتَين الأُولَيَينِ بعدَ الجُلوسِ للتَّشهُّدِ الأوَّلِ، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يَقضيَها، وكانَ يَقولُ حِينَ يَرفَعُ ظَهْرَه مِن الرُّكوعِ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِدَه، ثمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: ربَّنا لكَ الحَمدُ، وفي ذلك بَيانُ أنَّ الإمامَ يَجمَعُ بيْن التَّسميعِ «سَمِع اللهُ لمَن حَمِدَه» والتَّحميدِ «ربَّنا لكَ الحَمدُ»، وأنَّ التَّسميعَ ذِكرُ النُّهوضِ والرَّفعِ مِن الرُّكوعِ، والتَّحميدَ ذِكرُ الاعتدالِ.وفي الحديث: مَشروعيَّةُ التكبيرِ في كلِّ خَفْضٍ ورفْعٍ، إلَّا الرَّفْعَ مِن الركوعِ، فيقول: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، ربَّنا ولكَ الحمدُ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 159) :

803 - حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن: ‌أن ‌أبا ‌هريرة ‌كان ‌يكبر ‌في ‌كل ‌صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة، حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا.

صحيح مسلم (1/ 293 ت عبد الباقي) :

28 - (392) حدثنا محمد بن رافع.

حدثنا عبد الرزاق.

أخبرنا ابن جريج.

أخبرني ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أبا هريرة يقول:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم.

ثم يكبر حين يركع.

ثم يقول "سمع الله لمن حمده" حين يرفع صلبه من الركوع.

ثم يقول وهو قائم "ربنا ولك الحمد" ثم يكبر حين يهوي ساجدا.

ثم يكبر حين يرفع رأسه.

ويكبر حين يسجد.

ثم يكبر حين يرفع رأسه.

ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها.

ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس.ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

صحيح مسلم (1/ 294 ت عبد الباقي) :

29 - (‌392) حدثني محمد بن رافع.

حدثنا حجين.

حدثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب.

أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم.

بمثل حديث ابن جريج.

ولم يذكر قول أبي هريرة: إني أشبهكم صلاة.

برسول الله صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة