فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ، [فَما أسْمعنَا النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، أسْمَعْنَاكُمْ، وما أخْفَى مِنَّا، أخْفَيْنَاهُ مِنكُمْ، ومَن قَرَأَ بأُمِّ الكِتَابِ فقَدْ أجْزَأَتْ عنْه، ومَن زَادَ فَهو أفْضَلُ.]
أخرجه البخاري (772)، ومسلم (396).أخرجه مطولاً البخاري (772)، ومسلم (396) واللفظ له
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أفي كلِّ صلاةٍ قراءةٌ ؟ قالَ : نعَم قالَ رجلٌ منَ الأنصارِ : وجبَت هذِهِ .
فالتفتَ إليَّ وَكُنتُ أقرَبَ القومِ منهُ فقالَ : ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القومَ إلَّا قد كَفاهم الراوي : أبو الدرداء المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 922 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح والموقوف منه: "فالتفت إلي .." التخريج : أخرجه النسائي (923) واللفظ له، وأحمد (27530)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (34) باختلاف يسير.
الصَّلاةُ هي الرُّكنُ الثَّاني مِن أركانِ الإسلامِ بعد الشَّهادتَينِ؛ ولذا كانَتْ مِن أهمِّ ما ينبغي أنْ يَحرِصَ المُسلِمُ على تعلُّمِه، وتعلُّمِ أحكامِه وآدابِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه: "سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: أفي كلِّ صلاةٍ قراءةٌ؟"، أي: أتجِبُ القِراءةُ على المُصلِّي في كلِّ صلاتِه المُنفردةِ منها والجماعةِ، وكذلك السِّرِّيَّةُ منها والجَهريَّةُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نَعَم"، قال رجلٌ مِن الأنصارِ: "وجَبَتْ هذه"، أي: إنَّ هذا الحُكمَ ثابتٌ بالقراءةِ في كلِّ صلاةٍ، فلم يُنكِرْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عليه قولَه، قال كَثيرُ بنُ مُرَّةَ- راوي الحديثِ عن أبي الدَّرداءِ-: "فالتَفَتَ إليَّ"، أي: اتَّجَه أبو الدَّرداءِ إلى كَثيرٍ بنظَرِه، يَقولُ: "وكُنْتُ أقرَبَ القومِ منه"، أي: وكُنْتُ جالسًا بالقُرْبِ منه، فقال: "ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القومَ إلَّا قد كَفَاهم"، أي: إنَّ قِراءةَ الإمامِ تَكفي المأمومينَ، وهذا قول أبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه وهو.
وقيل: بل يقرَأُ المأمومُ في السِّرِّيَّةِ والجَهريَّةِ، إلَّا أنَّه لا يَقرَأُ في الجَهريَّةِ إلَّا بفاتحةِ الكِتابِ فقط.
وفي الحديثِ: حِرصُ الصَّحابةِ على سُؤالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وتعلُّمِ أمورِ دِينِهم منه.
وفيه: سَعَةُ عِلمِ أبي الدَّرداءِ، وبَذْلُ وقتِه للنَّاسِ لتعليمِهم .
[صحيح البخاري] (1/ 154) 772- حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: ((في كل صلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم، وما أخفى عنا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير)).
[صحيح مسلم] (1/ 297 ) 43- (396) حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب (واللفظ لعمرو) قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا ابن جريج عن عطاء؛ قال: قال أبو هريرة ؛ في كل الصلاة يقرأ.
فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم.
وما أخفى منا أخفينا منكم.
فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: إن زدت عليها فهو خير.
وإن انتهيت إليها أجزأت عنك
صحيح مسلم (2/ 10) :
44 - (396) حدثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا يزيد - يعني ابن زريع -، عن حبيب المعلم ، عن عطاء قال: قال أبو هريرة : في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم.
ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل .