ما استفادَ المؤمنُ بعدَ تقوَى اللَّهِ خيرًا لهُ من زوجَةٍ صالِحَةٍ، إن أمرَها أطاعتهُ، وإن نظرَ إليها سرَّتهُ، وإن أقسمَ عليها أبرَّتهُ، وإن غابَ عنها نصَحتهُ في نفسِها ومالِهِ
أخرجه ابن ماجه (1857) واللفظ له، والطبراني (8/264) (7881)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (43/279) باختلاف يسير.