- رأيتُ كأنِّي أتيتُ بقَدَحِ من لبنٍ فشَرِبْتُ منهُ فأعطيتُ فَضلي عمرَ بنَ الخطَّابِ، قالوا: فما أوَّلتَهُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ العِلمَ
أخرجه البخاري (7007)، ومسلم (2391)، والترمذي (3687) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8123)، وأحمد (5868)
سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: بيْنَا أنَا نَائِمٌ، أُتِيتُ بقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ حتَّى إنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ في أظْفَارِي، ثُمَّ أعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قالوا: فَما أوَّلْتَهُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: العِلْمَ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 82 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2391) باختلاف يسير رُؤْيا الأنبياءِ حَقٌّ وصِدقٌ، ووَحْيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبشِّرُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم برُؤياهُ التي يَراها.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى أثناءَ نَومِه أنَّه قُدِّمَ له إناءٌ مِن لبَنٍ، فشَرِبَ وارْتوى كَثيرًا، حتَّى صار يَرى أثَرَ الشِّبَعِ والارتواءِ باللَّبَنِ يَخرُجُ مِن أصابعِه، ويَسيلُ على أظفارِه، وهو إشارةٌ إلى اكتمالِ جَسَدِه بحاجتِه وفاض حتَّى خَرَجَ ما زادَ منه، ثمَّ أعْطى ما تَبقَّى منه إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فشَرِبَه، ثم فسَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللَّبَنِ بالعلمِ، وكأنَّ ذلك بِشارةٌ لعُمرَ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يَتفوَّقَ في عُلومِ الشَّريعةِ؛ لأنَّه نَهِلَ مِن ذلك اللَّبَنِ الَّذي شَرِبَ منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدلَّ ذلك على اختِصاصِه وامتيازِه بقدْرٍ زائدٍ مِن العِلمِ.
وقيل: تَفسيرُ اللَّبَنِ بالعِلمِ؛ لاشتراكِهما في كَثرةِ النَّفعِ، وفي أنَّهما سَببُ الصَّلاحِ؛ فاللَّبَنُ غِذاءُ الأطفالِ، وسَببُ صَلاحِهم، وقُوتٌ للأبدانِ بعد ذلك، والعِلمُ سَببٌ لصَلاحِ الآخرةِ والدُّنيا.وفي الحديثِ: فضْلُ العِلمِ وشرَفُه، وأهميَّتُه بالنِّسبةِ للإنسانِ.وفيه: بَيانُ فَضيلةٍ لعُمرَ رَضيَ اللهُ عنه.
[صحيح البخاري] (9/ 35) 7007- حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر: أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أطرافي، فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب فقال من حوله: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم)).
[صحيح مسلم] (4/ 1859 ) ((16- (2391) حدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس؛ أن ابن شهاب أخبره عن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((بينا أنا نائم.
إذ رأيت قدحا أتيت به، فيه لبن.
فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري.
ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب)).
قالوا: فما أولت ذلك؟ يا رسول الله! قال ((العلم)) 16- م- (2391) وحدثناه قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث عن عقيل.
ح وحدثنا الحلواني وعبد بن حميد.
كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
حدثنا أبي عن صالح .
بإسناد يونس.
نحو حديثه
[سنن الترمذي] (5/ 619) 3687- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت كأني أتيت بقدح لبن فشربت منه فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب))، قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال ((العلم)).
((هذا حديث حسن صحيح غريب))
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 40) 8123- أخبرني عمرو بن عثمان قال ثنا بقية قال حدثني الزبيدي قال أخبرني الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر قالوا فما أولت ذلك قال العلم
[مسند أحمد] (10/ 109) 5868- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت منه، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب)).
قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: (( العلم))