مَثَلُ المؤمنينَ مَثَلُ الجسدِ إذا اشتكى منه شيءٌ تداعى له سائرُ الجسدِ
أخرجه مسلم (2586) مطولًا بلفظهأخرجه ابن حبان (233) بلفظه، ومسلم (2586) مطولًا بلفظه
تَرَى المُؤْمِنِينَ في تَراحُمِهِمْ وتَوادِّهِمْ وتَعاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إذا اشْتَكَى عُضْوًا تَداعَى له سائِرُ جَسَدِهِ بالسَّهَرِ والحُمَّى.
الراوي : النعمان بن بشير المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6011 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2586)، والبيهقي في ((الأربعون الصغرى)) (91)، وابن منده في ((الإيمان)) (322)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3459) جميعا بلفظه.
حضَّ الإسلامُ على المؤاخاةِ والأُلفةِ والمواساةِ بيْن المؤمنينَ، وأنْ يَكونوا مُتكاتِفين مِثلَ الجَسدِ الواحدِ، ومثلَ البُنيانِ المرصوصِ؛ لتَقْوى وحْدتُهم وتَتَّفِقَ كَلِمتُهم؛ ولذلك أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه في هذا الحديثِ إلى ما يُنشِئُ فيهمُ التَّراحُمَ والحبَّ والعاطفةَ؛ حيث قال: «ترَى المؤمنين في تَراحُمِهم» بأنْ يَرحَمَ بَعضُهم بَعضًا بأُخوَّةِ الإسلامِ، لا بسَببٍ آخَرَ، «وتَوادِّهم»، وهو تَواصُلُهم الجالبُ للمَحبَّةِ، كالتَّزاوُرِ، والتَّهادي، «وتَعاطُفِهم» بأنْ يُعينَ بعضُهم بعْضًا، كمثَلِ الجسدِ بالنِّسبةِ إلى جميعِ أعضائِه، إذا اشتكى عُضوٌ منه تَداعَى له سائرُ جَسدِه، أي: دعَا بعْضُه بعضًا إلى المشاركةِ بالسَّهرِ؛ لأنَّ الألمَ يَمنَعُ النَّومَ، والحُمَّى؛ لأنَّ فقْدَ النَّومِ يُثِيرُها، والمعنى: أنَّ المسلمين يستَشعِرَون آلامَ بعضِهم ومصائِبَهمْ بالعَوْنِ وتقديمِ مُساعدةِ بعضِهم بعضًا، كمَثَلِ الجَسَدِ الواحِدِ، إذا مرِضَ منه عضوٌ انهارَ له سائرُ جَسَدِه، وهذا تنبيهٌ للمُسلِمين بأن يكونوا كذلك في جميعِ شُؤونِهم.
وفي الحَديثِ: التَّشبيهُ وضرْبُ الأمثالِ؛ لتَقريبِ المعاني للأفهامِ.
وفيه: اهتمامُ المسلمين بَعضِهم ببَعضٍ في جميعِ شؤونِهم.
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 491) :
3824 - أخبرنا ابن قحطبة، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عبيدة بن حميد، عن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "مثل المؤمن مثل الجسد، إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر جسده".
[صحيح مسلم] (4/ 1999 ) :
66 - (2586) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا زكرياء عن الشعبي، عن النعمان بن بشير .
قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل
الجسد.
إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
---
صحيح ابن حبان (1/ 469) 233 - أخبرنا بن قحطبة حدثنا محمد بن الصباح حدثنا عبيدة بن حميد عن الحسن بن عبيد الله النخعي عن الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مثل المؤمن مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد".
[صحيح مسلم] (4/ 1999 ) :
66 - (2586) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا زكرياء عن الشعبي، عن النعمان بن بشير .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد.
إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
[صحيح مسلم] (4/ 2000 ) :
66 - م - (2586) حدثنا إسحاق الحنظلي.
أخبرنا جرير عن مطرف، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بنحوه.