كانت تلبيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ، لا شريكَ لَكَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - شكر النعم# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# إيمان - توحيد الألوهية# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# حج - التلبية وصفتها ووقتها
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2750) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1549)، ومسلم (1184) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ تَلْبِيَةَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1549 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1184) التَّلبيةُ مِن شَعائرِ الحجِّ، ورَفعُ الصَّوتِ بها إظهارٌ لهذه الشَّعيرةِ العَظيمةِ، وفيها إعلانُ التَّوحيدِ للهِ عزَّ وجلَّ، وإذا لبَّى المسلمُ فإنَّ النَّباتاتِ والجَماداتِ تُلبِّي معه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بصِيغةِ التَّلبيةِ الَّتي كان يُلبِّي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُواظِبُ عليها، وهي: «لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ»، أي: أُكرِّر إجابَتي لكَ في امتثالِ أمْرِك بالحَجِّ، فأنتَ المُستحِقُّ للشُّكرِ والثَّناءِ؛ لأنَّكَ المُتفَرِّدُ بالكَمالِ المُطلَقِ، ولأنَّكَ المُنعِمُ الحَقيقيُّ، وما مِن نِعمةٍ إلَّا وأنتَ مَصدرُها، وأنتَ المُتفَرِّدُ بالمُلكِ الدَّائمِ، وكُلُّ مُلْكٍ لِغيرِك إلى زَوالٍ.

والحِكمةُ مِن التَّلبيةِ: هي التَّنبيهُ على إكرامِ اللهِ تعالَى لعِبادِه؛ بأنَّ وُفودَهم على بَيتِه إنَّما كان باستِدعاءٍ مِنه.

وفي الحديثِ: بَيانُ صِيغةِ التَّلبيةِ المَشروعةِ المأثورةِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (5/ 160) 2750- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا هشيم قال: أنبأنا أبو بشر، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: ((كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.

وزاد فيه ابن عمر: لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك والرغباء إليك والعمل)).

[صحيح البخاري] (2/ 138) ‌1549- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)).

[صحيح مسلم] (2/ 841 ) ((19- (‌1184) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.

قال: قرأت على مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم

((لبيك اللهم! لبيك.

لبيك لا شريك لك لبيك.

إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)).

قال: وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يزيد فيها: لبيك لبيك.

وسعديك.

والخير بيديك.

لبيك والرغباء إليك والعمل)).

أحاديث ذات صلة