دخَلنا على أبي أُمامةَ فرأى في سيوفِنا شيئًا من حِليةِ فضَّةٍ فغضِبَ وقالَ لقد فتحَ الفتوحَ قومٌ ما كانَ حِليةُ سيوفِهم منَ الذَّهبِ والفِضَّةِ ولَكنِ الآنُكُ والحديدُ والعَلابِيُّ

الدلالات الموضوعية:# زينة - استعمال الفضة# زينة اللباس - التنعم والترفه# رقائق وزهد - عيش السلف# زينة - حلية السيف# زينة - لبس الفضة
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: سليمان بن حبيب
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2909) والبيهقي (7654) وابن أبي شيبة في (( المصنف)) (25190) بلفظه، دون ذكر القصة التي في أوله.أخرجه البخاري (2909) والبيهقي (7654) وابن أبي شيبة في (( المصنف)) (25190) بلفظه، دون ذكر القصة التي في أوله.

الشرح والتوضيح

سَمِعْتُ أبَا أُمَامَةَ يقولُ: لقَدْ فَتَحَ الفُتُوحَ قَوْمٌ، ما كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ ولَا الفِضَّةَ، إنَّما كَانَتْ حِلْيَتُهُمُ العَلَابِيَّ والآنُكَ والحَدِيدَ.

الراوي : سليمان بن حبيب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2909 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن ماجه (2807) وابن أبي شيبة في (( المصنف)) (25190) بلفظه، والبيهقي (7654) باختلاف يسير عَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّحابةَ فأحسَنَ تَعليمَهم، ورَبَّاهم على الشَّجاعةِ وبَذْلِ الأنْفُسِ قبْلَ الأموالِ في سَبيلِ اللهِ تعالَى، والاستِعلاءِ بقُوَّةِ الإيمانِ باللهِ على كُلِّ مَن حارَبَ اللهَ ورَسولَه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو أُمامةَ صُدَيُّ بنُ عَجلانَ الباهِليُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ اللهَ تعالَى فَتَحَ الفُتوحَ على قَومٍ مِنَ الصَّحابةِ، ولم تَكُنْ حِلْيةُ سُيوفِهمُ الذَّهَبَ أوِ الفِضَّةَ، على ما أصبَحَ عليه حالُ النَّاسِ بعْدَ ذلك، مِن جَعْلِ مَقابِضِ السُّيوفِ مُحلَّاةً بالذَّهَبِ والفِضَّةِ، وإنَّما كانت حِليةُ سُيوفِهم ومَقابِضِها مِنَ العَلَابِيِّ -وهي الجُلودُ غَيرُ المَدبوغةِ- والآنُكِ -وهو الرَّصاصُ- والحَديدِ، فلم يَكُنِ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يُزيِّنونَ سِلاحَهم بالذَّهَبِ وغَيرِه؛ لِاستِغنائِهم بهَيبةِ الإيمانِ عن هَيبةِ المَظاهرِ.

ولا يَلزَمُ مِن هذا مَنعُ الحِليةِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ في السُّيوفِ؛ إذْ في اتِّخاذِها إرهابٌ لِأعداءِ اللهِ، وإغاظةٌ لهم؛ وإنَّما استَغنى أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشِدَّتِهم على العَدُوِّ، وقُوَّتِهم في الإيقاعِ بهم، والنِّكايةِ لهم، عن إرهابِ الحِليةِ.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 938) 2807 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني سليمان بن حبيب قال: دخلنا على أبي أمامة ، فرأى في سيوفنا شيئا من حلية فضة فغضب وقال: لقد فتح الفتوح قوم ما كان حلية سيوفهم من الذهب والفضة، ولكن الآنك والحديد والعلابي قال أبو الحسن القطان: العلابي: العصب

[صحيح البخاري] (4/ 39) 2909 - حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الأوزاعي، قال: سمعت سليمان بن حبيب، قال: سمعت أبا أمامة ، يقول: لقد فتح الفتوح قوم، ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (8/ 217) 7654 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا سعيد بن عثمان التنوخى، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعى، حدثنى سليمان بن حبيب قال.

سمعت أبا أمامة يقول: والله لقد فتح الفتوح قوم ما كان حلية سيوفهم الذهب والفضة، إثما كان حلية سيوفهم العلابى والآنك والحديد.

أخرجه البخارى في "الصحيح" من حديث ابن

مصنف ابن أبي شيبة (5/ 198) 25190 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن ابن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لقد افتتح الفتوح أقوام ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتها العلابي، والآنك، والحديد

أحاديث ذات صلة