- جَاءَ أبو حُمَيْدٍ، رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، مِنَ النَّقِيعِ بإنَاءٍ مِن لَبَنٍ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا خَمَّرْتَهُ ، ولو أنْ تَعْرُضَ عليه عُودًا
أخرجه البخاري (5606)، ومسلم (2011)
جَاءَ أبو حُمَيْدٍ بقَدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ، فَقالَ له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا خَمَّرْتَهُ، ولو أنْ تَعْرُضَ عليه عُودًا.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5605 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5605)، ومسلم (2011) هذا الحديثُ فيه الأمرُ بسُنَّةٍ مُهمَّةٍ، وهي تَغطيةُ الآنيَةِ؛ فيروي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينما أتاهُ أبو حُمَيدٍ رضِيَ اللهُ عنه بقدَحٍ -وهو الوعاءُ- مِن لَبَنٍ، وجاء به مِن النَّقيعِ، وهو: مكانٌ بِوادي العَقيقِ؛ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَّا خَمَّرْتَه، ولو أنْ تَعرُضَ عليه عُودًا»، فحَضَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على تَغطيةِ الإناءِ، ولو بأنْ يضَعَ عليه عُودًا بالعَرْضِ، وهذا إذا لم يَجِدْ ما يُغطِّيه به، كما بيَّن ذلك في حَديثٍ آخَرَ عند مسلمٍ، والأمرُ بتَغطيةِ الآنيةِ شُرِع لعِلَلٍ، وردت في أحاديثَ عند مُسلِمٍ؛ منها: حِمايتُه مِن الوَباءِ، وصِيانتُه مِن الشَّيطانِ أيضًا؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَكشِفُ غِطاءً، وصِيانتُه مِن النَّجاسةِ والقاذوراتِ، والحشَراتِ والهوَامِّ.
[صحيح البخاري] (7/ 108) 5606- حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح يذكر أراه عن جابر رضي الله عنه قال ((جاء أبو حميد رجل من الأنصار من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا خمرته؟ ولو أن تعرض عليه عودا)).
وحدثني أبو سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
[صحيح مسلم] (3/ 1593 ) ((95- (2011) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة.
حدثنا جرير عن الأعمش، عن أبي سفيان؛ وأبي صالح عن جابر .
قال
جاء رجل يقال له أبو حميد بقدح من لبن من النقيع.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا!)))