أَتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ ليسَ مُخَمَّرًا، فَقالَ: أَلَّا خَمَّرْتَهُ ولو تَعْرُضُ عليه عُودًا قالَ أَبُو حُمَيْدٍ: إنَّما أُمِرَ بالأسْقِيَةِ أَنْ تُوكَأَ لَيْلًا، وَبِالأبْوَابِ أَنْ تُغْلَقَ لَيْلًا.

وفي روايةٍ : أنَّهُ أَتَى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحِ لَبَنٍ بمِثْلِهِ، قالَ: وَلَمْ يَذْكُرْ زَكَرِيَّا قَوْلَ أَبِي حُمَيْدٍ باللَّيْلِ.

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - تخمير الأواني# آداب النوم - آداب عند دخول الليل# أشربة - اللبن# آداب النوم - الأمر بإغلاق الأبواب# أشربة - إيكاء الأسقية
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أبو حميد الساعدي
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الشرح والتوضيح

جَاءَ أبو حُمَيْدٍ بقَدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ، فَقالَ له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا خَمَّرْتَهُ، ولو أنْ تَعْرُضَ عليه عُودًا.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5605 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5605)، ومسلم (2011) هذا الحديثُ فيه الأمرُ بسُنَّةٍ مُهمَّةٍ، وهي تَغطيةُ الآنيَةِ؛ فيروي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينما أتاهُ أبو حُمَيدٍ رضِيَ اللهُ عنه بقدَحٍ -وهو الوعاءُ- مِن لَبَنٍ، وجاء به مِن النَّقيعِ، وهو: مكانٌ بِوادي العَقيقِ؛ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَّا خَمَّرْتَه، ولو أنْ تَعرُضَ عليه عُودًا»، فحَضَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على تَغطيةِ الإناءِ، ولو بأنْ يضَعَ عليه عُودًا بالعَرْضِ، وهذا إذا لم يَجِدْ ما يُغطِّيه به، كما بيَّن ذلك في حَديثٍ آخَرَ عند مسلمٍ، والأمرُ بتَغطيةِ الآنيةِ شُرِع لعِلَلٍ، وردت في أحاديثَ عند مُسلِمٍ؛ منها: حِمايتُه مِن الوَباءِ، وصِيانتُه مِن الشَّيطانِ أيضًا؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَكشِفُ غِطاءً، وصِيانتُه مِن النَّجاسةِ والقاذوراتِ، والحشَراتِ والهوَامِّ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (3/ 1593 ت عبد الباقي) :

93 - (2010) حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى وعبد بن حميد.

كلهم عن أبي عاصم.

قال ابن المثنى: حدثنا الضحاك.

أخبرنا ابن جريج.

أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني أبو حميد الساعدي قال:أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ‌بقدح ‌لبن ‌من ‌النقيع.

ليس مخمرا.

فقال: (ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا!).قال أبو حميد: إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلا.

وبالأبواب أن تغلق ليلا.

صحيح مسلم (3/ 1593 ت عبد الباقي) :

(2010) - وحدثني إبراهيم بن دينار.

حدثنا روح بن عبادة.

حدثنا ابن جريج وزكرياء بن إسحاق.

قالا: أخبرنا أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني أبو حميد الساعدي ؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن.

بمثله.

قال: ولم يذكر زكرياء قول أبي حميد: بالليل.

أحاديث ذات صلة