إذا فعَلتْ أُمَّتي خَمْسَ عَشْرةَ خَصْلةً، حَلَّ بها البلاءُ: إذا كان المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا ، والزكاةُ مَغرَمًا ، وأطاع الرَّجُلُ زَوْجتَه وعَقَّ أمَّه وبَرَّ صديقَه وجفَا أباه، وارتفَعتِ الأصواتُ في المساجدِ، وكان زعيمُ القومِ أرذَلَهم، وأُكرِمَ الرَّجُلُ مخافةَ شَرِّه، وشُرِبتِ الخمورُ، ولُبِس الحريرُ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ والمعازفُ، ولعَن آخِرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها؛ فَلْيَرتقبوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ، أو خَسْفًا، أو مَسْخًا.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - العقوق# مظالم - الحذر من صغائر الذنوب# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# مساجد ومواضع الصلاة - حرمة المساجد# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: علي
المحدث: الصنعاني، من رواية فرج بن فضالة قال البرقاني: سألت الدارقطني عنه فقال: باطل قلت: من جهة الفرج قال: نعم
الحكم:من رواية فرج بن فضالة قال البرقاني: سألت الدارقطني عنه فقال: باطل قلت: من جهة الفرج قال: نعم

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة