أتانا رسولُ اللَّهِ في بيتِنا ، فصلَّيتُ أنا ويتيمٌ لَنا خلفَهُ ، وصلَّت أمُّ سُلَيْمٍ خلفَنا
أخرجه النسائي (869) واللفظ له، وأخرجه البخاري (727) باختلاف يسير
صَلَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقُمْتُ ويَتِيمٌ خَلْفَهُ وأُمّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 871 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (871)، ومسلم (658) كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أحيانًا في بُيوتِ أصحابِه؛ للتعليمِ، والتبرُّكِ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفي هذا الحَديثِ يخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى في بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ، وهي أمُّ أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، وكان يقِفُ وراءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنسٌ وولدٌ يَتيمٌ، واسمُه ضَمْرةُ، أو ضُمَيرةُ بنُ سَعْدٍ الحِميرِيُّ، وقيلَ غيرُه، وكانتْ أمُّ سُلَيمٍ رَضيَ اللهُ عنها تقِفُ وحْدَها وراءَ الصَّفِّ الَّذي يقِفُ فيه أنَسٌ والولدُ اليَتيمُ.
وهذا الحديثُ يُبيِّنُ مَقامَ النِّساءِ في صَلاةِ الجماعةِ مع الرِّجالِ، وهو أنْ يَكُنَّ خَلْفَ صُفوفِ الرِّجال؛ لأنَّ أمرَ النِّساءِ في الإسلامِ مَبْنيٌّ على السَّترِ؛ حِفاظًا علَيهِنَّ وعلى المجتمَعِ، وتأخُّرُهُنَّ عن الرِّجالِ أستَرُ لَهُنَّ، وأجلُّ في سَدِّ الذَّرائعِ؛ لخَوفِ فِتنةِ الرِّجالِ بِهنَّ واشتِغالِ النُّفوسِ بما جُبِلتْ عليه مِن أُمورِهنَّ عن الخُشوعِ في الصَّلاةِ، والإخلاصِ والإقبالِ عليها؛ فالنِّساءُ مُزيَّناتٌ في القُلوبِ، ومُقدَّماتٌ علَى جَميعِ الشهواتِ.