كُنَّ النِّساءُ ، يصلِّينَ معَ رسولِ اللَّهِ الصُّبحَ متلفِّعاتٍ بِمروطِهنَّ .

فيرجِعنَ ، فما يعرفُهنَّ أحدٌ منَ الغَلَسِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها# صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - وقت صلاة الفجر# زينة اللباس - ملابس المرأة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (578)، ومسلم (645)، وأبو داود (423)، والترمذي (153)، والنسائي (546) واللفظ له، وابن ماجه (669)، وأحمد (24096)

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بغَلَسٍ، فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ المُؤْمِنِينَ لا يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ - أوْ لا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا -.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 873 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه النسائي (1362)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (1890)، وابن حبان (1500)، والبيهقي (2166) واللفظ لهم جميعا.

أمَر الإسلامُ المرأةَ بسَترِ جسَدِها، وأمَرَها بالحِجابِ والثِّيابِ السابِغةِ الَّتي لا تُظهِرُ جسَدَها، ولا تُفصلُ أجزاءَه.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الصُّبحَ بغَلَسٍ، أي: في الظُّلمةِ، والمرادُ بها ظُلمةُ آخِرِ اللَّيلِ بعْدَ طُلوعِ الفَجرِ، وهذا كِنايةٌ عن صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للفَجرِ في أوَّلِ وقْتِه.فيَنصرِفُ النِّساءُ لا يُعرَفْنَ مِن الغَلَسِ، ومعناه: أنَّ النِّساءَ كُنَّ يُبادِرْنَ بالخروجِ مِن المسجدِ بعْدَ الصَّلاةِ في الظَّلامِ، فلا يُعرَفْنَ مِن الظُّلمةِ، وكان نِساءُ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهنَّ بعْدَ فرْضِ الحِجابِ يَلتزِمْنَ به، ولا يُبدِينَ مِن زينتِهنَّ إلَّا ما أمَرَ اللهُ به.وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ خروجِ النِّساءِ للصَّلاةِ في المساجِدِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 120) :

578 - حدثنا يحيى بن بكير قال: أخبرنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير : أن عائشة أخبرته قالت: كن نساء المؤمنات، يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر، متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس

[صحيح مسلم] (1/ 446 ) :

231 - (645) وحدثني حرملة بن يحيى.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس؛ أن ابن شهاب أخبره؛ قال: أخبرني عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:

لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

متلفعات بمروطهن.

ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرفن.

من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة

سنن أبي داود (1/ 115) :

423 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها أنها، قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس

سنن الترمذي (1/ 287) :

153 - حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، ح وحدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ، قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء، قال الأنصاري: فيمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس، وقال قتيبة: متلفعات، وفي الباب عن ابن عمر، وأنس، وقيلة بنت مخرمة.

حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: أبو بكر، وعمر، ومن بعدهم من التابعين، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، يستحبون التغليس بصلاة الفجر

[سنن ابن ماجه] (1/ 220 ) :

669 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: كن نساء المؤمنات، يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم يرجعن إلى أهلهن، فلا يعرفهن أحد ، تعني من الغل

أحاديث ذات صلة