مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ علَى النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - الترغيب في الجهاد# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جهاد - الرباط في سبيل الله# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو عبس عبدالرحمن بن جبر
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد البخاري على مسلم

الشرح والتوضيح

وعَدَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى المُجاهِدينَ في سَبيلِه بالأجْرِ الجَزيلِ، والثَّوابِ العظيمِ؛ فحرَّمَ على النَّارِ أقْدامَهم الَّتي اغبَرَّتْ -أي: أصابَها الغُبارُ- في سَبيلِ اللهِ، كما جاءَ في هذا الحَديثِ، وإنَّما ذكَرَ القَدَمينِ وإنْ كان الغُبارُ يعُمُّ البدَنَ كلَّه؛ لأنَّ أكثرَ المجاهِدينَ في ذلك الزَّمانِ كانوا مُشاةً، والأقدامُ تَتغبَّرُ على كلِّ حالٍ، سواءٌ كان الغبارُ قَويًّا أو ضَعيفًا، ولأنَّ أساسَ ابنِ آدَم على القدَمينِ، فإذا سَلِمَتِ القدَمانِ مِن النَّارِ سَلِمَ سائرُ أعضائِه منها، وهذا وعْدٌ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَعْدُه حقٌّ.وسَبيلُ اللهِ وإنْ كان الأصلُ في إطلاقِه على الجِهادِ، فإنَّه يُطلَقُ أيضًا على كلِّ طاعةٍ، فيَشمَلُ الخارجَ إلى الصَّلاةِ، وطَلَبِ العِلمِ، ونحوِ ذلك؛ فعلَى ذلك يُرجَى لكلِّ مَن أصابَ قدَمَه الغُبارُ وهو يَسيرُ إلى أيِّ طاعةٍ كانتْ، أنَّه مُحرَّمٌ على النَّارِ.

أحاديث ذات صلة