من اغبَرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ ؛ حرَّم اللهُ سائرَ جسدِه على النَّارِ .

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - شدة العدو والمشي# جهاد - الترغيب في الجهاد# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27503) مطولاً، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5533)، وابن بشران في ((الأمالي)) (726) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ علَى النَّارِ.

الراوي : أبو عبس عبدالرحمن بن جبر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 907 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم وعَدَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى المُجاهِدينَ في سَبيلِه بالأجْرِ الجَزيلِ، والثَّوابِ العظيمِ؛ فحرَّمَ على النَّارِ أقْدامَهم الَّتي اغبَرَّتْ -أي: أصابَها الغُبارُ- في سَبيلِ اللهِ، كما جاءَ في هذا الحَديثِ، وإنَّما ذكَرَ القَدَمينِ وإنْ كان الغُبارُ يعُمُّ البدَنَ كلَّه؛ لأنَّ أكثرَ المجاهِدينَ في ذلك الزَّمانِ كانوا مُشاةً، والأقدامُ تَتغبَّرُ على كلِّ حالٍ، سواءٌ كان الغبارُ قَويًّا أو ضَعيفًا، ولأنَّ أساسَ ابنِ آدَم على القدَمينِ، فإذا سَلِمَتِ القدَمانِ مِن النَّارِ سَلِمَ سائرُ أعضائِه منها، وهذا وعْدٌ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَعْدُه حقٌّ.وسَبيلُ اللهِ وإنْ كان الأصلُ في إطلاقِه على الجِهادِ، فإنَّه يُطلَقُ أيضًا على كلِّ طاعةٍ، فيَشمَلُ الخارجَ إلى الصَّلاةِ، وطَلَبِ العِلمِ، ونحوِ ذلك؛ فعلَى ذلك يُرجَى لكلِّ مَن أصابَ قدَمَه الغُبارُ وهو يَسيرُ إلى أيِّ طاعةٍ كانتْ، أنَّه مُحرَّمٌ على النَّارِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (45/ 494 ط الرسالة) ((‌27503- حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا أبو يعقوب- يعني إسحاق بن عثمان الكلابي- قال: سمعت خالد بن دريك يحدث عن أبي الدرداء ، يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يجمع الله في جوف رجل غبارا في سبيل الله ودخان جهنم، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله، حرم الله سائر جسده على النار، ومن صام يوما في سبيل الله، باعد الله عنه النار مسيرة ألف سنة للراكب المستعجل، ومن جرح جراحة في سبيل الله، ختم له بخاتم الشهداء، له نور يوم القيامة، لونها مثل لون الزعفران، وريحها مثل ريح المسك، يعرفه بها الأولون والآخرون، يقولون: فلان عليه طابع الشهداء، ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة)).

[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 353) ‌5533- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: نا الهيثم بن عبد الله الفقيه قال: نا صدقة بن موسى الدقيقي، عن حميد بن قيس الأعرج المكي، عن عمرو بن قيس الكندي قال: كنا مع أبي الدرداء منصرفين من الصائفة، فقال: يا أيها الناس، اجتمعوا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار))

لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به: صدقة بن موسى

[أمالي ابن بشران- الجزء الأول] (ص314) ‌726- أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، ثنا محمد بن عثمان الطيبي، ثنا الهيثم بن عبد الله القرشي، ثنا صدقة بياع الدقيق، عن حميد بن قيس المكي، عن عمرو بن قيس الكندي، قال: (( كنا مع أبي الدرداء منصرفه من الصائفة الصغرى، فقال: أيها الناس اجتمعوا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار)) ثم قال:)) يا أيها الناس، اذكروا الله يذكركم، ما من عبد يقول: لا إله إلا الله إلا قال الله: صدق عبدي، مني بدأ الحمد وإلي يعود وأنا أحق بالحمد، وما من عبد يقول: سبحان الله وبحمده إلا قال الله تعالى: صدق عبدي، سبحاني وبحمدي، التسبيح مني بدأ، وإلي يعود، وهو خالص لي، وما من عبد يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، إلا قال الله عز وجل: صدق عبدي، لا حول ولا قوة إلا بي، سل عبدي توبة ((.

أحاديث ذات صلة