كَسَفَتِ الشَّمْسُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّى بالنَّاسِ، فأطَالَ القِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، فأطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فأطَالَ القِرَاءَةَ وهي دُونَ قِرَاءَتِهِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ، فأطَالَ الرُّكُوعَ دُونَ رُكُوعِهِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ، فَصَنَعَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ قَامَ فَقالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولَا لِحَيَاتِهِ، ولَكِنَّهُما آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ يُرِيهِما عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذلكَ، فَافْزَعُوا إلى الصَّلَاةِ.

الدلالات الموضوعية:# كسوف - صفة صلاة الكسوف# كسوف - الصلاة عند الكسوف حتى تنجلي# كسوف - لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته# كسوف - قدر القراءة في صلاة الكسوف# كسوف - خطبة الإمام في الكسوف
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1058)، ومسلم (901)

الشرح والتوضيح

خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ، فَقامَ، فأطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فأطالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القِيامَ وهو دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجُودَ، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ما فَعَلَ في الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ وقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ، لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلكَ، فادْعُوا اللَّهَ، وكَبِّرُوا وصَلُّوا وتَصَدَّقُوا.

ثُمَّ قالَ: يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ ما مِن أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ لو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1044 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1044)، ومسلم (901) الشَّمسُ والقَمَرُ آيتانِ مِن آياتِ الله العظيمةِ، وجَرَيانُهما وتَعاقُبُهما يدُلُّ على إحكامِ صَنعةِ الخالقِ جلَّ وعلا، ولَمَّا كان يَحدُثُ لهما الخُسوفُ والكُسوفُ، فإنَّ هذا يَستدعِي الخوفَ مِن انطِماسِهما ووُقوعِ القِيامَةِ، وهذا لا بُدَّ معه مِن الرُّجوعِ إلى اللهِ، واللُّجوءِ إليه بالصَّلاةِ والدُّعاءِ، وقدْ كان هذا دَأْبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعادَتَه.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخُسوفُ الشَّمسِ: ذَهابُ ضَوئِها، وأكثَرُ ما يُعبَّرُ عن الشَّمسِ بالكُسوفِ، وعن القمَرِ بالخُسوفِ، وقد يُعبَّرُ بأحدِهما عن الآخَرِ، وهذا ما وَقَعَ في هذه الرِّوايةِ.

فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ صَلاةَ الكسوفِ رَكعتينِ، فقام في الرَّكعةِ الأُولى فأطال القيامَ؛ حيث قرَأَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ الفاتحةِ نَحوًا مِن سُورةِ البقَرةِ، كما في رِوايةِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في الصَّحيحَينِ، وفي روايةٍ أُخرى في الصَّحيحَينِ عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَهَرَ بالقراءةِ في صَلاةِ الخُسوفِ، ثمَّ ركَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطال الرُّكوعَ، ثمَّ قام مُعتدِلًا فأطال القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، أي: أطال القِيامَ بعْدَ رَفْعِه مِن الرُّكوعِ، لكنَّه كان قِيامًا أقصَرَ مِن القيامِ الأوَّلِ الذي قرَأَ فيه قَريبًا مِن سُورةِ البقرةِ، ثمَّ ركَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُكوعًا ثانيًا في نفْسِ الرَّكعةِ، فأطال الرُّكوعَ، لكنَّه كان أقصَرَ مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ سجَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدتينِ، فأطال السُّجودَ، ثمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ما فعَلَ في الأُولى، ثمَّ فرَغَ مِن صَلاتِه وقدِ انكشَفَتِ الشَّمسُ وزالَ خُسوفُها، ثمَّ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقِبَ ذلك، فخطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه، ثمَّ قال: «إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَنخَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه»، وفي هذا ردٌّ لِمَا كان قد تَوَهَّمَهُ بَعضُ النَّاسِ مِن أنَّ كُسوفَ الشَّمسِ كان لأجْلِ مَوتِ إبراهيمَ بنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَيَّنَ لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الكُسوفَ لا يكونُ سَببُه مَوتَ أحدٍ مِن أهلِ الأرضِ، فإذا رَأَيتُم ذلك الكسوفَ فادْعُوا اللهَ، وكبِّروا وصَلُّوا وتصَدَّقُوا، فأمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدُعاءِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى وتَكبيرِه، والصَّلاةِ والصَّدقةِ عندَ رُؤيةِ الكُسوفِ.

ثمَّ قال: «يا أُمَّةَ محمَّدٍ»، وهذا القولُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَليلٌ على إشفاقِه عليه، كما يُخاطِبُ الوالدُ ولَدَه، ثمَّ أقسَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ أنَّه ما مِن أحدٍ أغْيَرُ مِن اللهِ أنْ يَزنيَ عبْدُه أو تَزنِيَ أَمَتُه، والمعنى: أنَّ اللهَ سُبحانَه وتعالى يَغارُ أنْ تُنتهَكَ مَحارِمُه، وتُؤتَى مَعاصيهِ؛ ولذا فظُهورُ هذه الفاحشةِ مُؤْذِنٌ بخَطرٍ عَظيمٍ؛ فكَثرةُ الزِّنا وانتشارُ الفاحشةِ مُؤذِنٌ بتَعجيلِ العُقوبةِ، وغَيرةُ اللهِ تعالَى مِن جِنسِ صِفاتِه التي يَختَصُّ بها، فهي لَيست مُماثِلةً لغَيرةِ المخلوقِ، بلْ هي صِفةٌ تَليقُ بعَظَمتِه، مِثلُ الغضَبِ والرِّضا ونحْوِ ذلك مِن خَصائصِه التي لا يُشارِكُه الخلْقُ فيها.

وكرَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّداءَ مرَّةً ثانيةً قائلًا: «يا أُمَّةَ محمَّدٍ، واللهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ، لَضَحِكتُم قليلًا، ولَبكَيتُم كثيرًا»، والمرادُ بالعِلمِ هنا ما يَتعلَّقُ بعَظَمةِ الله وانتقامِه ممَّن يَعصِيه، والأهوالِ التي تَقَعُ عندَ النَّزْعِ والموتِ، وفي القبْرِ، ويومَ القِيامةِ، ومُناسبةُ كَثرةِ البُكاءِ وقِلَّةِ الضَّحِكِ في هذا المقامِ واضحةٌ، والمرادُ به التَّخويفُ.

وفي هذا الحَديثِ: المُبادَرةُ بالصَّلاةِ والذِّكرِ والتَّكبيرِ والصَّدقةِ عندَ وُقوعِ الكُسوفِ والخُسوفِ، والأمرُ بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ في سُؤالِ اللهِ تعالَى.

وفيه: بيانُ صِفةِ صَلاةِ الكُسوفِ، وبَيانُ اختلافِها عن بَقيَّةِ الصَّلواتِ.

وفيه: الرَّدُّ على مَن زعَمَ أنَّ للكواكبِ تَأثيرًا في حَوادثِ الأرضِ.

وفيه: التَّحريضُ على فِعلِ الخَيراتِ، ولا سيَّما الصَّدقةِ التي نفْعُها مُتعَدٍّ.

وفيه: التَّحذيرُ والتَّخويفُ مِن فاحِشةِ الزِّنا.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 38) 1058- حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا هشام: أخبرنا معمر، عن الزهري وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القراءة، وهي دون قراءته الأولى، ثم ركع فأطال الركوع، دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فسجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قام فقال: إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة)).

[صحيح مسلم] (2/ 618 ) ((1- (‌901) وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شييبة (واللفظ له) قال: حدثنا عبد الله بن نمير.

حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة .

قالت

خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي.

فأطال القيام جدا.

ثم ركع فأطال الركوع جدا.

ثم رفع رأسه فأطال القيام جدا.

وهو دون القيام الأول.

ثم ركع فأطال الركوع جدا.

وهو دون الركوع الأول.

ثم سجد.

ثم قام فأطال القيام.

وهو دون القيام الأول.

ثم ركع فأطال الركوع.

وهو دون الركوع الأول.

ثم رفع رأسه فقام.

فأطال القيام.

وهو دون القيام الأول.

ثم ركع فأطال الركوع.

وهو دون الركوع الأول.

ثم سجد.

ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس.

فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه.

ثم قال: ((إن الشمس والقمر من آيات الله.

وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته.

فإذا رأيتموهما فكبروا.

وادعو الله وصلوا وتصدقوا.

يا أمة محمد! إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته.

يا أمة محمد! والله! لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا.

ألا هل بلغت؟)).

وفي رواية مالك: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله)).

2- (901) حدثناه يحيى بن يحيى.

أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد.

وزاد: ثم قال

((أما بعد.

فإن الشمس والقمر من آيات الله)) وزاد أيضا: ثم رفع يديه فقال: ((اللهم! هل بلغت)).

3- (901) حدثني حرملة بن يحيى.

أخبرني ابن وهب.

أخبرني يونس.

ح وحدثني أبو الطاهر ومحمد بن سلمة المرادي.

قالا: حدثنا ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب.

قال: أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

قالت

خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد.

فقام وكبر وصف الناس وراءه.

فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة.

ثم كبر فركع ركوعا طويلا.

ثم رفع رأسه فقال ((سمع الله لمن حمده.

ربنا! ولك الحمد)).

ثم قام فاقترأ قراءة طويلة.

هي أدنى من القراءة الأولى.

ثم كبر فركع ركوعا طويلا.

هو أدنى من الركوع الأول.

ثم قال ((سمع الله لمن حمده.

ربنا! ولك الحمد)) ثم سجد (ولم يذكر أبو الطاهر: ثم سجد) ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك.

حتى استكمل أربع ركعات.

وأربع سجدات.

وانجلت الشمس قبل أن ينصرف.

ثم قام فخطب الناس.

فأثنى على الله بما هو أهله.

ثم قال ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله.

لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته.

فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة)).

وقال أيضا ((فصلوا حتى يفرج الله عنكم)).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم.

حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم.

(وقال المزادى: أتقدم) ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، حين رأيتموني تأخرت.

ورأيت فيها ابن لحي.

وهو الذي سيب السوائب)).

وانتهى حديث أبي الطاهر عند قوله: ((فافزعوا للصلاة)).

ولم يذكر ما بعده.

4- (901) وحدثنا محمد بن مهران الرازي.

حدثنا الوليد بن مسلم.

قال: قال الأوزاعي أبو عمرو وغيره: سمعت ابن شهاب الزهري يخبر عن عروة، عن عائشة ؛

أن الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فبعث مناديا ((الصلاة جامعة)) فاجتمعوا.

وتقدم فكبر.

وصلى أربع ركعات.

في ركعتين.

وأربع سجدات.

5- (901) وحدثنا محمد بن مهران.

حدثنا الوليد بن مسلم.

أخبرنا عبد الرحمن بن نمير؛ أنه سمع ابن شهاب يخبر عن عروة، عن عائشة ؛

أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الخسوف بقراءته.

فصلى أربع ركعات.

في ركعتين.

وأربع سجدات.

6- (901) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.

أخبرنا محمد بن بكر.

أخبرنا ابن جريج.

قال: سمعت عطاء يقول: سمعت عبيد بن عمير يقول

حدثني من أصدق (حسبته يريد عائشة ) أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقام قياما شديدا.

يقوم قائما ثم يركع.

ثم يقوم ثم يركع.

ثم يقوم ثم يركع.

ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات.

فانصرف وقد تجلت الشمس.

وكان إذا ركع قال: ((الله أكبر)) ثم يركع.

وإذا رفع رأسه قال: ((سمع الله لمن حمده)) فقام فحمد الله وأثنى عليه.

ثم قال: ((إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته.

ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده.

فإذا رأيتم كسوفا، فاذكروا الله حتى ينجليا)).

7- (901) وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى.

قالا: حدثنا معاذ (وهو ابن هشام).

حدثني أبي عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن عائشة ؛

أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات وأربع سجدات.

أحاديث ذات صلة