كانَ لي حقٌّ على رجلٍ فجحدَني فدانَ لَهُ عندي حقٌّ أفأجحدُهُ قالَ: لا أدِّ الأمانةَ إلى من ائتمنَكَ ولا تخن من خانَكَ .

الدلالات الموضوعية:# وكالة - إيفاء الحقوق# رقائق وزهد - الخيانة# أقضية وأحكام - أخذ الرجل الحق ممن يمنعه إياه# رقائق وزهد - الأمانة# مظالم - التوبة ورد المظالم والحقوق
المصدر: المحلى
الراوي: الحسن البصري
المحدث: ابن حزم
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (1520)، وابن أبي شيبة (23404) مختصرا باختلاف يسير، وابن حزم في ((المحلى)) (8/181) مطولا واللفظ له

الشرح والتوضيح

عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم فغالطوه بألف درهم فأداها إليهم فأدركت لهم من مالهم مثليها قال قلت أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال لا حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أدِّ الأمانةَ إلى منِ ائتمنكَ ، ولا تخنْ من خانكَ الراوي : [رجل] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3534 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3534) واللفظ له، والدولابي في ((الكنى)) (1/187)، والبيهقي (21837)، من حديث والد فلان .

الأمانةُ خلُقٌ عَظيمٌ مِنَ الأخلاقِ الَّتي حثَّنا عليها الإسلامُ، فرَغَّب فيها، وأثْنَى على اتَّصَفَ بها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَك، ولا تَخُنْ مَن خانَك"، والمعنى: أنَّ مَن وضَعَ عِندَكَ أمانةً فأَدِّها إليه إذا طلَبَها، ولا يَحملنَّك جَحْدُه لِحَقِّك على أنْ تَجحَدَ أمانتَه .

وفي الحَديثِ: الحثُّ على الأمانةِ في المعامَلاتِ ونَحْوِها.

الأصول والأحكام

تفسير عبد الرزاق (2/ 279) 1520 - قال سمعت هشاما يحدث , عن الحسن أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: لا تخن من خانك , وأد الأمانة إلى من ائتمنك

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (11/ 590)

23404- حدثنا وكيع , قال : حدثنا الربيع ، عن الحسن ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أد الأمانة ، ولا تخن من خانك.

المحلى ت: أحمد شاكر (8/ 181) ومن طريق عبد بن حميد عن هاشم بن القاسم عن المبارك بن فضالة عن الحسن قال رجل للنبى صلى الله عليه وسلم: (كان لى حق على رجل فجحدني فدان له عندي حق أفا جحده؟ قال: لا أد الامانة إلى من ائمنك ولا تخن من خانك)

أحاديث ذات صلة