كانَ يُوضَعُ لي ولِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا المِرْكَنُ، فَنَشْرَعُ فيه جَمِيعًا.
أخرجه ابن خزيمة (239)، وابن الحداد في ((جامع الصحيحين)) (367) واللفظ لهما، والنسائي (232) بمعناه.
التِّيسيرُ من مَحاسِنِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ الغَرَّاءِ، ويَتجلَّى هذا التَّيسيرُ في أحكامٍ شَتَّى، منها أحكامُ الطَّهارةِ والاغتِسالِ.
وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تَغتسلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يُوضَعُ لها ولرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِركَنُ، وهو حَوضٌ من نُحاسٍ، أو إناءٌ يُغسَلُ فيه الثِّيابُ ويُغتسَلُ منه، فكانَا يَغتسلانِ معًا، ويَمُدَّانِ أيديَهما فيه لأخذِ الماءِ منه معًا أثناءَ الغُسلِ، كأنَّهما يَقتسِمانِ الماءَ، ولا أن يَستأثِرَ أحدُهما بالماءِ عنِ الآخَرِ.
وفي الحديثِ: سُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ لبيانِ مِقدارِ ما يَكفي الزَّوجَ والمرأةَ إذا اغتسَلا.
وفيه: لا مانِعَ منِ اغتسالِ الزَّوجَينِ معًا، سواءٌ كانَا جُنُبَينِ أم لا.
وفيه: بيانُ حُسنِ عِشرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَوجاتِه، وأنَّه في ذلك قُدوةٌ للمُسلِمينَ.
[صحيح البخاري] (9/ 105) 7339 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام بن حسان، أن هشام بن عروة، حدثه عن أبيه، أن عائشة ، قالت: قد كان يوضع لي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المركن، فنشرع فيه جميعا
صحيح ابن خزيمة (1/ 119) 239 - نا بندار، ومحمد بن الوليد قالا: حدثنا عبد الأعلى، نا هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان يوضع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولي هذا المركن فنشرع فيه جميعا
جامع الصحيحين لابن الحداد (1/ 270) 367 - (خ) - حدثنا سليمان بن إبراهيم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا أبو بكر بن خزيمة، قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: ثنا هشام بن حسان: أن هشام بن عروة حدثه، عن أبيه عن عائشة قالت: كان يوضع لي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المركن، فنشرع فيه جميعا.
سنن النسائي (1/ 128) 232 - أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله، عن هشام بن عروة، ح وأنبأنا قتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل وأنا من إناء واحد نغترف منه جميعا