أَلْينُ هذا الدِّينِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وأشدُّهُ أخا العاليةِ الأمانةُ، إنه لا دِينَ لمن لا أمانةَ لهُ ولا صلاةَ ولا زكاةَ.

يا أخا العاليةِ إنه من أصابَ مالًا حرامًا فلبسَ جلبابًا – يعني قميصًا – لم تُقبلْ صلاتُهُ حتى يُنَحِّيَ ذلكَ الجلبابَ عنهُ، إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يَتقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جلبابٌ حرامٌ

الدلالات الموضوعية:# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# إحسان - إبطال الأعمال# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# رقائق وزهد - الأمانة# إسلام - فضل الشهادتين
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: منكر جدا، الألباني
الحكم:منكر جدا

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (819) واللفظ له.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

مسند البزار = البحر الزخار (3/ 61) :

819 - حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: نا أبو عبد الرحمن بن منصور، قال أبو سعيد: سألت رجلا من قومه عن اسمه، فقال النضر قال: نا أبو الجنوب، قال: نا علي ، قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: فطلع علينا رجل من أهل العالية فقال: يا رسول الله أخبرني بأشد شيء في ‌هذا ‌الدين وألينه قال: ألينه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأشده يا أخا العالية الأمانة، إنه لا دين لمن لا أمانة له ولا صلاة له ولا زكاة له، يا أخا العالية إنه من أصاب مالا من حرام فأنفقه لم يؤجر عليه، وإن ادخره كان زاده إلى النار يا أخا العالية إنه من أصاب مالا من حرام فلبس جلبابا، يعني قميصا لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه، إن الله تبارك وتعالى أكرم وأجل يا أخا العالية من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته، وعليه جلباب من حرام.

وهذا الحديث لا نعلم له إسنادا إلا هذا الإسناد، وأبو الجنوب، فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور

أحاديث ذات صلة