إذا عمِلتْ أمَّتي خمسَ عشرةَ خَصلةً حلَّ بها البلاءُ قيل وما هن يا رسولَ اللهِ قال إذا كان المغنَمُ دولًا والأمانةُ مغنَمًا والزكاةُ مغرمًا وأطاع الرجلُ زوجتَه وعقَّ والدتَه وبرَّ صديقَه وجفا أباه وارتفعتِ الأصواتُ في المساجدِ وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم وأُكرِمَ الناسُ مخافةَ شرِّهم وشُربتِ الخمرُ ولُبس الحريرُ واتُّخذتِ القَيناتُ والمعازفُ ولعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها فلْيرتقِبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ وخسفًا ومسخًا

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - ما جاء أنه يقع في هذه الأمة خسف ومسخ# فتن - ظهور الفساد في آخر الزمان# حكم الأغاني - المعازف والدف# أطعمة - تحريم الخمر# آفات اللسان - اللعن
المصدر: المجروحين
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: فيه] فرج بن فضالة يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لا يحل الاحتجاج به، ابن حبان
الحكم:فيه] فرج بن فضالة يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لا يحل الاحتجاج به، [فيه] فرج بن فضالة يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لا يحل الاحتجاج به

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (5)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (469)

الأصول والأحكام

ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص27) :

‌5 - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب ، قال: حدثنا الفرج بن فضالة ، عن علي بن سعيد ، عن محمد بن علي ، عن علي ، رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء قيل: يا رسول الله ، وما هن؟ قال: " إذا كان المغنم دولا ، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه ، وبر صديقه وجفا أباه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل مخافة شره ، وشربت الخمور ، ولبس الحرير ، واتخذوا القيان والمعازف ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقبوا عند ذلك ثلاثا: ريحا حمراء ، وخسفا ، ومسخا ".

[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 150) :

‌469 - حدثنا أحمد بن خليد قال: نا أبو توبة قال: نا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة، حل بها البلاء .

قالوا: يا رسول الله، وما هي؟ قال: إذا كان الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وبر الرجل صديقه، وجفا أباه، وأكرم الرجل مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم، واتخذت القيان، والمعازف، وشربوا الخمور، ولبسوا الحرير، فانتظروا مسخا، وخسفا

لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا فرج بن فضالة.

أحاديث ذات صلة