لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ.

قالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ: قالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: جبير بن مطعم
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5984) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قاطِعٌ.

الراوي : جبير بن مطعم المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5984 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2556) الأرحامُ: هم أقاربُ الإنسانِ، وكلُّ مَن يَربِطُهم رابطُ نسَبٍ، سواءٌ أكان وارثًا لهم أو غيرَ وارثٍ، وتَتأكَّدُ الصِّلةُ به كُلَّما كان أقرَبَ إليه نَسَبًا.

وصِلةُ الرَّحمِ مِن أفضلِ الطَّاعاتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العبدُ إلى ربِّه، وقدْ أمَرَ اللهُ تعالَى بها، وبيَّنَ أنَّ وَصْلَها مُوجِبٌ للمَثوبةِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ قاطِعٌ، وهو الذي يقطَعُ رَحِمَه بالهَجْرِ لهم والمعاداةِ، مع مَنْعِه إيَّاهم معروفَه ومَعُونتَه، ولعلَّ المرادَ أنَّه لا يَدخُلُها في أوَّلِ الأمرِ مع السَّابقينَ، بل يُعاقَبُ بتَأخُّرِه القدْرَ الَّذي يَريدُه اللهُ تعالى.

وقد ورَدَ الحثُّ فيما لا يُحصى مِن النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ على صِلةِ الرَّحِمِ، ولم يَرِدْ لها ضابطٌ؛ فالمُعوَّلُ على العُرفِ، وهو يَختلِفُ باختلافِ الأشخاصِ والأحوالِ والأزمنةِ، والواجبُ منها ما يُعَدُّ به في العُرفِ واصلًا، وما زادَ فهو تفضُّلٌ ومَكرُمةٌ، وأظهرُها: مُعاوَدتُهم، وبذْلُ الصَّدَقاتِ في فُقَرائِهم، والهَدايا لأغنيائِهم.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على التراحُمِ بين النَّاسِ وصِلةِ الأرحامِ بينهم.

وفيه: التحذيرُ الشديدُ مِن قَطْعِ الأرحامِ بين النَّاسِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 5) 5984- حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أن محمد بن جبير بن مطعم، قال: إن جبير بن مطعم ، أخبره: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يدخل الجنة قاطع))

أحاديث ذات صلة