الأَمانةُ تَجُرُّ الرِّزقَ، و الخِيانةُ تجرُّ الفَقرَ
أخرجه الكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (ص159)غير متوفر: التخريج
بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخبار للكلاباذي (ص159) :
قال: حدثنا محمد بن عمر المعدل، قال: ح أحمد بن عبد الله بن مالك قال: ح إسحاق بن إبراهيم الشامي قال: أخ علي بن حرب الموصلي قال: ح موسى بن داود الهاشمي قال: ح ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الصلاة قربان كل تقي، والحج جهاد كل ضعيف، وجهاد المرأة حسن التبعل، الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر، من أيقن بالخلف جاد بالعطية، حصنوا أموالكم بالزكاة، ما عال امرؤ اقتصد، التقدير نصف العيش - وفي رواية: نصف المعيشة - والتودد نصف العقل، والهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين، من أحزن والديه عقهما، من ضرب يده عند المصيبة حبط عمله، لا يكون الصنيعة إلا عند ذي حسب ودين كما لا تصلح الرياضة إلا في النجيب، ينزل الرزق على قدر المؤنة، وينزل الصبر على قدر المصيبة، ومن قدر رزقه الله تعالى، ومن بذر حرمه الله تعالى، الأمانة تجر الرزق، والخيانة تجر الفقر، ولو أراد الله تعالى بالنملة صلاحا ما أنبت لها جناحا، فهذه أحد وعشرون خصلة، وهي من جوامع الكلم