لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وإنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي يَومَ القِيامَةِ، فَهي نائِلَةٌ إنْ شاءَ اللَّهُ مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا.
أخرجه البخاري (6304)، ومسلم (199).أخرجه البخاري (6304) مختصراً، ومسلم (199).
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ يَدْعُو بها، وأُرِيدُ أنْ أخْتَبِئَ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي في الآخِرَةِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6304 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6304)، ومسلم (198) أمَرَ اللهُ تعالَى عِبادَه بِالدُّعاءِ وضَمِنَ لهمُ الإجابةَ، كما في قولِه سُبحانَه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ، وقدْ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرًا ما يَدْعو اللهَ سُبحانَه وتعالَى ويَستجيبُ له دُعاءَه، كما دعَا على المشركينَ في قُريشٍ بأنْ يُنزِلَ عليهم سِنينَ القَحطِ، واستجابَ لدعائِه أيضًا عندما دَعا على صَناديدِ الكفرِ فقُتلوا يومَ بَدْرٍ، وغير ذلك مِنَ المَواطنِ الَّتي لا تُحصى.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ لكلِّ نَبيٍّ دعوةً مُستجابةً، أي: له عندَ الله مِن رَفيعِ الدَّرجةِ وكَرامةِ المنزِلةِ أنْ جَعَلَ له أنْ يدعُوَه فيما أحَبَّ مِنَ الأمورِ ويُبلِّغَه ما أراد، فَيَدْعو في ذلك وهو عالِمٌ بِإجابةِ اللهِ له، فَادَّخرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الدَّعوةَ الَّتي يَتيقَّنُ إجابتَها إلى يَومِ القيامةِ، وآثرَ أُمَّتَه بما خصَّه اللهُ به مِن إجابةِ الدَّعوةِ بِالشَّفاعةِ لهم، ولم يَجعَلْ ذلك في خاصَّةِ نَفسِه وأهْلِ بيْتِه، فجَزاهُ اللهُ عُنْ أُمَّتِه أفْضَلَ الجَزاءِ، وصلَّى اللهُ عليه أطْيَبَ الصَّلاةِ؛ فهو كما وصَفَه اللهُ {بِالْمُؤْمِنينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] .
وشَفاعتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَكونُ للمُذْنِبِينَ، أو في إدخالِ الجنَّةِ مِن غيرِ حِسابٍ، أو في رَفْعِ الدَّرجاتِ يَومَ القيامةِ؛ كُلٌّ بحسَبِ حالِه.
[صحيح البخاري] (8/ 67) 6304- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لكل نبي دعوة يدعو بها، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة)).
[صحيح مسلم] (1/ 189 ) 338- (199) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب (واللفظ لأبي كريب) قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لكل نبي دعوة مستجابة.
فتعجل كل نبي دعوته.
وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة.
فهي نائلة، إن شاء الله، من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا))
صحيح مسلم (1/ 131) :
340 - (199) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن محمد، وهو ابن زياد ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل نبي دعوة دعا بها في أمته فاستجيب له، وإني أريد إن شاء الله أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة .
[صحيح البخاري] (8/ 67) 6304- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لكل نبي دعوة يدعو بها، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة)).
[صحيح مسلم] (1/ 189 ) 338- (199) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب (واللفظ لأبي كريب) قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لكل نبي دعوة مستجابة.
فتعجل كل نبي دعوته.
وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة.
فهي نائلة، إن شاء الله، من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا))
صحيح مسلم (1/ 131) :
339 - (199) حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير ، عن عمارة، وهو ابن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له فيؤتاها، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة .