- أنَّ أبَاهُ عَبْدَ اللهِ بنَ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ قالَ: سَأَلْتُ وحَرَصْتُ علَى أنْ أجِدَ أحَدًا مِنَ النَّاسِ يُخْبِرُنِي أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، فَلَمْ أجِدْ أحَدًا يُحَدِّثُنِي ذلكَ، غيرَ أنَّ أُمَّ هَانِئٍ بنْتَ أبِي طَالِبٍ أخْبَرَتْنِي، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتَى بَعْدَ ما ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَومَ الفَتْحِ ، فَأُتِيَ بثَوْبٍ فَسُتِرَ عليه، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، لا أدْرِي أقِيَامُهُ فِيهَا أطْوَلُ، أمْ رُكُوعُهُ، أمْ سُجُودُهُ، كُلُّ ذلكَ منه مُتَقَارِبٌ، قالَتْ: فَلَمْ أرَهُ سَبَّحَهَا قَبْلُ ولَا بَعْدُ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - لباس الرجل في الصلاة# مغازي - فتح مكة# صلاة - الصلاة في البيوت# صلاة - الضحى# صلاة - الصلاة في الثوب الواحد# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - التخفيف في الصلاة# غسل - التستر في الغسل# ستر العورة - وجوب سترها# جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: فاختة بنت أبي طالب أم هانئ
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (3195)، وإسحاق في ((مسنده)) (2124)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (761) بنحوه.أخرجه البخاري (4292) باختلاف يسير، ومسلم (336) واللفظ لهأخرجه البيهقي (970) واللفظ له، والنسائي (225) بنحوه، والبخاري (357) بنحوه مطولًا.أخرجه البخاري (3171) باختلاف يسيرأخرجه ابن حبان (1187)، والطبراني في ((الأوسط)) (6684) باختلاف يسير، وأحمد (26899) بنحوه.أخرجه النسائي (415)، وأحمد (26888)، والبيهقي (19) بنحوه.أخرجه البخاري (3171) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ أبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بنْتِ أبِي طَالِبٍ، أخْبَرَهُ أنَّه سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بنْتَ أبِي طَالِبٍ، تَقُولُ: ذَهَبْتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ، قالَتْ: فَسَلَّمْتُ عليه، فَقالَ: مَن هذِه، فَقُلتُ: أنَا أُمُّ هَانِئٍ بنْتُ أبِي طَالِبٍ فَقالَ: مَرْحَبًا بأُمِّ هَانِئٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِن غُسْلِهِ، قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا في ثَوْبٍ واحِدٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قَاتِلٌ رَجُلًا قدْ أجَرْتُهُ، فُلَانَ ابْنَ هُبَيْرَةَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أجَرْنَا مَن أجَرْتِ يا أُمَّ هَانِئٍ قالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: وذَاكَ ضُحًى.

الراوي : فاختة بنت أبي طالب أم هانئ المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 357 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (336) باختلاف يسير الأَمانُ عَهدٌ يُعطِيه أحدُ المُسلِمينَ لشخصٍ كافرٍ، ويَأْمَنُ هذا الشَّخصُ بمُوجَبِ هذا الأمانِ على نَفْسِه ومالِه.وفي هذا الحَديثِ تخبِرُ أمُّ هانئٍ بِنْتُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنها -وهي بنتُ عمِّ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّها ذهبَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتحِ، وهو العامُ الثَّامنُ مِن الهِجرةِ، وفي روايةِ صحيحِ البُخاريِّ أنَّ ذلك كان يَومَ الفتحِ في وقْتِ الضُّحَى، ويكونُ بعْدَ شُروقِ الشَّمسِ قَدْرَ رُمْحٍ إلى قُبَيلِ الظُّهرِ، وكان ذلك في بَيتِها كما في روايةِ صحيحِ البُخاريِّ؛ فوَجَدَتْه يَغتسِلُ وفاطِمةُ ابنتُه رَضيَ اللهُ عنها تَسْتُرُه بسِتْرٍ عن الأعيُنِ؛ حتَّى لا يَنكشِفَ، فألْقَتْ عليه السَّلامَ، فسَأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فأخبَرَتْه أنَّها أمُّ هانئٍ؛ فرحَّب بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.ثمَّ أخبَرَتْ رَضيَ اللهُ عنها أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَرَغ مِن غُسلِه صَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلْتَحِفًا في ثَوبٍ واحدٍ، يعني: يَلُفُّ عليه ثوبًا واحدًا، وصُورةُ ذلك: أن يَجعلَ طَرَفَ ثَوبِه الأيمنَ على عاتِقِه الأيسرِ، ويجعلَ طَرَفَ ثَوبِه الأيسرَ على عاتِقِه الأيمنِ، ثُمَّ يَربِطَ الطَّرَفَينِ على صدرِه، وهو ما يُسمَّى بالاشتِمالِ؛ حتَّى يَكونَ أحكَمَ لسَترِ العَورةِ.فلمَّا أَنْهَى صَلاتَه قالتْ له: زَعَم ابنُ أُمِّي -تَقصِدُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ- أنَّه سيَقتُلُ رجُلًا قد أَعْطيتُه الأمانَ وأَدْخلتُه في جِواري، فقال لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطَيْنا الأمانَ لِمَنْ أَعْطَيْتِه أمانَكِ، قالتْ أمُّ هانئٍ: وذاك وَقْتَ الضُّحَى.وفي الحديثِ: إعطاءُ المرأةِ الأمانَ والجِوارَ للمُشركِ.وفيه: ما كان عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأخلاقِ الجَميلةِ الحَسنةِ، وصِلَةِ الرَّحِمِ، وطِيبِ الكلامِ، وطِيبِ العِشْرةِ، والتَّرحيبِ بالزَّائرِ.وفيه: مشروعيَّةُ صَلاةِ الضُّحى.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (1/ 498) 83 - (336) وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي مرة، مولى عقيل، عن أم هانئ ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب، قد خالف بين طرفيه

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (3/ 99) 3195- حدثنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب ، عن أم هانىء ابنة أبي طالب ، قالت : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع له ماء فاغتسل ، ثم التحف وخالف بين طرفيه على عاتقيه ، ثم صلى الضحى ثماني ركعات.

قال محمد : وقد رأيت أبا مرة.

مسند إسحاق بن راهويه (5/ 24) 2124 - أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي، نا الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي مرة، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه ثماني ركعات يوم الفتح بمكة

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 586) 761 - حدثني إسحاق بن الحسن، ثنا ابن رجاء قال أنبأ سعيد، ثنا محمد، عن أم هانئ ، قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح عليه ثوب، قد خالف بين طرفيه، ثم صلى ثماني ركعات "

[صحيح البخاري] (2/ 37) ‌1052- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس قال: ((انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام قياما طويلا، نحوا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف، وقد تجلت الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله.

قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك، ثم رأيناك كعكعت؟ قال صلى الله عليه وسلم: إني رأيت الجنة، فتناولت عنقودا، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، وأريت النار، فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء.

قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بكفرهن.

قيل: يكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان؛ لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط)).

[صحيح مسلم] (1/ 497 ) ((80- (‌336) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.

قالا: حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى.

قال

ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ .

فإنها حدثت؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة.

فصلى ثماني ركعات.

ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها.

غير أنه كان يتم الركوع والسجود.

ولم يذكر ابن بشار، في حديثه، قوله: قط)).

صحيح مسلم (2/ 157) :

81 - (336) وحدثني حرملة بن يحيى، ومحمد بن سلمة المرادي قالا: أخبرنا عبد الله بن وهب : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال: حدثني ابن عبد الله بن الحارث أن أباه عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك غير أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات لا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده؟ كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد.

قال المرادي: عن يونس، ولم يقل: أخبرني .

صحيح مسلم (2/ 157) :

82 - (336) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن أبي النضر أن أبا مرة - مولى أم هانئ بنت أبي طالب - أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب.

قالت: فسلمت فقال: من هذه؟ قلت: أم هانئ بنت أبي طالب.

قال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد.

فلما انصرف قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي علي بن أبي طالب أنه قاتل رجلا أجرته فلان ابن هبيرة.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ: وذلك ضحى .

صحيح مسلم (2/ 158) :

83 - (336) وحدثني حجاج بن الشاعر ، حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا وهيب بن خالد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أبي مرة - مولى عقيل -، عن أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه .

صحيح مسلم (1/ 266) 72 - (336) وحدثناه أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند، بهذا الإسناد [[أن أبا مرة، مولى عقيل، حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب ، حدثته]]، وقال: فسترته ابنته فاطمة بثوبه فلما اغتسل أخذه فالتحف به، ثم قام فصلى ثمان سجدات، وذلك ضحى

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (2/ 109) 970 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو وقالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، ثنا أبو أسامة، عن الوليد يعني ابن كثير، عن سعيد بن أبي هند، أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته أن علي بن أبي طالب دخل عليها وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح بمكة فذكر الحديث قالت: " ثم سكب له غسل فسترته ابنته فاطمة بثوبه، فلما اغتسل أخذه فالتحف به، ثم قام فصلى ثمان سجدات وذلك ضحى ".

رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب، عن أبي أسامة

سنن النسائي (1/ 126) 225 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن مالك، عن سالم، عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب، عن أم هانئ رضي الله عنها: أنها ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب، فسلمت فقال: من هذا؟ قلت: أم هانئ.

فلما فرغ من غسله قام، فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفا به

صحيح البخاري (1/ 80) 357 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك بن أنس، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب، أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب ، تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره، قالت: فسلمت عليه، فقال: من هذه فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته، فلان ابن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ: وذاك ضحى

صحيح مسلم (1/ 266) 71 - (336) حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند، أن أبا مرة، مولى عقيل، حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب ، حدثته أنه لما كان عام الفتح.

أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله، فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به، ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى

سنن النسائي (1/ 202) 415 - أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين قال: حدثنا أبي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: حدثتنى أم هانئ ، أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يغتسل قد سترته بثوب دونه في قصعة فيها أثر العجين قالت: فصلى الضحى، فما أدري كم صلى حين قضى غسله؟

مسند أحمد (44/ 456) 26888 - حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن أم هانئ بنت أبي طالب ، قالت: دخلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو في قبة له، فوجدته قد اغتسل بماء كان في صحفة، إني لأرى فيها أثر العجين، فوجدته يصلي ضحى قلت: إخال خبر أم هانئ هذا ثبت؟ قال: نعم.

قال ابن بكر: الضحى

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (1/ 24) 19 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا خارجة، عن أبي أمية، حدثني مجاهد، عن أبي فاختة مولى أم هانئ، قال: قالت أم هانئ : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام الفتح ضحى، فأمر بماء، فسكب له في قصعة كأني أرى أثر العجين فيها، وأمر بثوب فستر بيني وبينه فاغتسل، وصلى صلاة الضحى ثمان ركعات .

صحيح مسلم (1/ 183) :

72 - (336) وحدثناه أبو كريب ، حدثنا أبو أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن سعيد بن أبي هند بهذا الإسناد، وقال: فسترته ابنته فاطمة بثوبه، فلما اغتسل أخذه فالتحف به، ثم قام فصلى ثمان سجدات، وذلك ضحى .

[صحيح البخاري] (4/ 100) ‌3171- حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ ابنة أبي طالب أخبره: أنه سمع أم هانئ ابنة أبي طالب تقول: ((ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره، فسلمت عليه، فقال: من هذه فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثمان ركعات، ملتحفا في ثوب واحد، فقلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي، علي، أنه قاتل رجلا قد أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ: وذلك ضحى)).

[صحيح البخاري] (4/ 100) ‌3171- حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ ابنة أبي طالب أخبره: أنه سمع أم هانئ ابنة أبي طالب تقول: ((ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره، فسلمت عليه، فقال: من هذه فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثمان ركعات، ملتحفا في ثوب واحد، فقلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي، علي، أنه قاتل رجلا قد أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ: وذلك ضحى)).

صحيح مسلم (2/ 157) :

82 - (336) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن أبي

النضر أن أبا مرة - مولى أم هانئ بنت أبي طالب - أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب.

قالت: فسلمت فقال: من هذه؟ قلت: أم هانئ بنت أبي طالب.

قال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد.

فلما انصرف قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي علي بن أبي طالب أنه قاتل رجلا أجرته فلان ابن هبيرة.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ: وذلك ضحى .

صحيح مسلم (2/ 158) :

83 - (336) وحدثني حجاج بن الشاعر ، حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا وهيب بن خالد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أبي مرة - مولى عقيل -، عن أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه .

صحيح مسلم (1/ 498) 81 - (336) وحدثني حرملة بن يحيى، ومحمد بن سلمة المرادي، قالا: أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن عبد الله بن الحارث، أن أباه عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك، غير أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعد ما ارتفع النهار يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده، كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد.

قال المرادي، عن يونس، ولم يقل: أخبرني

صحيح ابن حبان (3/ 459) 1187 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أن أباه، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يخبرني عن ذلك غير أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعدما ارتفع النهار، يوم الفتح، فأمر بثوب يستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده، كل ذلك منه متقاربة، قالت: فلم أره يسبحها قبل ولا بعد.

المعجم الأوسط (7/ 5) 6684 - حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، نا محمد بن خلف العسقلاني، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا أبو شيبة شعيب بن رزيق، عن عطاء الخراساني، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه قال: حرصت أن أجد أحدا يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى صلاة الضحى، فلم أجد أحدا يخبرني غير أم هانئ بنت أبي طالب ، فإنها أخبرتني، قالت: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فتح مكة، فأمر بثوب، فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فصلى ثمان ركعات، لا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده، كل ذلك فيهن متقارب، فلم أره صلى قبلها ولا بعدها

لم يرو هذا الحديث عن عطاء الخراساني إلا شعيب بن رزيق، تفرد به: آدم "

مسند أحمد (44/ 470) 26899 - حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن الحارث، أن أباه عبد الله بن الحارث بن نوفل، حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب ، أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فأمر بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام، فركع ثماني ركعات لا أدري، أقيامه فيها أطول، أو ركوعه، أو سجوده، كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد

أحاديث ذات صلة