أمانانِ كانا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رُفِعَ أحَدُهما، وبَقيَ الآخَرُ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33].
أخرجه أحمد (19506) واللفظ له، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/32)، والحاكم (1989)
[مسند أحمد] (32/ 264) 19506- حدثنا وكيع، عن حرملة بن قيس، عن محمد بن أبي أيوب، عن أبي موسى قال: (( أمانان كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، رفع أحدهما، وبقي الآخر))، {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33]
التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع (1/ 32) 46- محمد بن أبى أيوب عن أبي موسى قال أمانان كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع احدهما وبقى الآخر (ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) حدثناه محمد بن يوسف عن وكيع عن حرملة بن قيس عن محمد بن أبي أيوب، حديثه في الكوفيين.
المستدرك على الصحيحين (1/ 726) 1989- أخبرناه أبو العباس السياري، ثنا أبو الموجه، ثنا صدقة بن الفضل، ثنا وكيع بن الجراح، حدثني حرملة بن قيس، عن عبيد بن أبي أيوب، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: (( أمانان كان في الأرض: فرفع أحدهما، وبقي الآخر))، {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33]