كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وأَنَا إلى جَنْبِهِ، وأَنَا حَائِضٌ وعَلَيَّ مِرْطٌ وعليه بَعْضُهُ إلى جَنْبِهِ.
أخرجه أبو داود (370)، وابن ماجه (652)، وأحمد (25686)، وابن أبي شيبة (8758) واللفظ لهم جميعا.
سَمِعْتُ خَالَتي مَيْمُونَةَ زَوْجَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهَا كَانَتْ تَكُونُ حَائِضًا، لا تُصَلِّي وهي مُفْتَرِشَةٌ بحِذَاءِ مَسْجِدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُصَلِّي علَى خُمْرَتِهِ إذَا سَجَدَ أصَابَنِي بَعْضُ ثَوْبِهِ.
الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 333 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (513) باختلاف يسير للمرأةِ الحائضِ أحكامٌ تخُصُّها، وليس منها ألَّا تَلمِسَ أحدًا أو يَلمِسَها كما كان عهدُ اليهودِ بنِسائِهم؛ فقد كرَّم الإسلامُ المرأةَ في الأحوالِ كلِّها، وأباح معاملةَ الحائضِ والأكلَ معها والكلامَ ونحوَ ذلك.وفي هذا الحديثِ تَروي أمُّ المؤمنينَ مَيْمونةُ رَضيَ اللهُ عنها زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها كانت في وقتِ حَيضِها ونُزولِ الدَّم عليها لا تُصلِّي في تلك الفترةِ، ومع ذلك رُبَّما تكونُ مُنبسِطةً على الأرضِ بإزاءِ وجِوارِ موضعِ سجودِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِه، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على «خُمْرَتِه»، وهي سَجَّادةٌ صغيرةٌ من خُوصٍ، سُمِّيتْ بذلك؛ لسَترِها الوجهَ والكفَّينِ مِن حَرِّ الأرض وبَرْدِها، وكان إذا سجَد صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابَها بعضُ ثوبِه الشَّريفِ، وفي هذا دَلالةٌ على أنَّ الحائضَ ليستْ بنَجسٍ، ويدُلُّ على طهارةِ ثيابِها التي تَلبَسُها في حالِ حَيضِها، وأنَّها تَقرُبُ مِن المُصلَّى، ولا يَضُرُّ ذلك صَلاتَه ولا يَقطَعُها، وهذا مِن تيسيرِ الشَّرعِ على المرأةِ في كلِّ أحوالِها، ومِن تكريمِه لها، وخاصَّةً في حالِ الحَيضِ.
[صحيح مسلم] (1/ 367 ) :
274 - (514) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قال زهير: حدثنا وكيع، حدثنا طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: سمعته عن عائشة ، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا إلى جنبه، وأنا حائض وعلي مرط وعليه بعضه إلى جنبه
سنن أبي داود (1/ 101) :
370 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل وأنا إلى جنبه، وأنا حائض وعلي مرط لي وعليه بعضه
[سنن ابن ماجه] (1/ 214 ) :
652 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا إلى جنبه، وأنا حائض، وعلي مرط لي، وعليه بعضه
[مسند أحمد] (42/ 457 ط الرسالة) :
25686 - حدثنا وكيع، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، سمعه منه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي من الليل، وأنا إلى جانبه، وأنا حائض، وعلي مرط وعليه بعضه "
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 258 ت الحوت) :
8758 - حدثنا وكيع، قال: ثنا طلحة بن يحيى، عن عبد الله بن عتبة، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل، وأنا إلى جنبه، وأنا حائض، وعلي مرط لي، وعليه بعضه