كان النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ألا أخبرُكم لمَ سمَّى اللَّهُ إبراهيمَ خليلَه الَّذي وفَّى ؟ لأنَّهُ كانَ يقولُ كلَّما أصبحَ وَأَمسَى : فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - أذكار المساء# تفسير آيات - سورة النجم# أنبياء - إبراهيم
المصدر: تفسير الطبري
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: في إسناده نظر، ابن جرير الطبري
الحكم:في إسناده نظر

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15624)، والطبراني (20/192) (427)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (78) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (24/ 388 ط الرسالة) 15624- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان بن فائد، عن سهل، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ألا أخبركم لم سمى الله تبارك وتعالى إبراهيم خليله الذي وفى، لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون} حتى يختم الآية))

[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 192) ‌427- حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح أو أمسى: {سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون))} حتى ختم الآية

428- حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا رشدين، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص72) 78- أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا عثمان بن سعيد بن دينار، عن ابن لهيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {وإبراهيم الذي وفى} [النجم: 37] قال: (( كان عليه الصلاة والسلام يقول إذا أصبح وإذا أمسى: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون))}

أحاديث ذات صلة