أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هذِه، فإنَّ رَأْسَ مِئَةٍ، لا يَبْقَى مِمَّنْ هو اليومَ علَى ظَهْرِ الأرْضِ أحَدٌ فَوَهِلَ النَّاسُ في مَقَالَةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلى ما يَتَحَدَّثُونَ مِن هذِه الأحَادِيثِ، عن مِئَةِ سَنَةٍ، وإنَّما قَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَبْقَى مِمَّنْ هو اليومَ علَى ظَهْرِ الأرْضِ يُرِيدُ بذلكَ أنَّهَا تَخْرِمُ ذلكَ القَرْنَ.
أخرجه البخاري (601)، ومسلم (2537)
صَلَّى بنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشَاءَ في آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ، فَقَالَ: أرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هذِه، فإنَّ رَأْسَ مِئَةِ سَنَةٍ منها، لا يَبْقَى مِمَّنْ هو علَى ظَهْرِ الأرْضِ أحَدٌ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 116 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2537) مطولاً باختلاف يسير في هذا الحَديثِ أخبَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَن أمْرٍ مِن أُمورِ الغَيبِ الَّتي أطْلَعَه اللهُ عليها، حيثُ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهم يومًا العِشاءَ في آخِرِ حَيَاتِهِ، وجاء في رِوايةِ مُسلمٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ ذلك كان قبْلَ مَوتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهْرٍ، فلمَّا سلَّمَ وانْتَهى مِن صَلاتِه أقبَلَ عليهم، فوَعَظَهم وأخْبَرَهم أَنَّه لا يَبقى على ظَهرِ الأرضِ بَعدَ مرورِ مئةِ سَنةٍ أحدٌ مِمَّن كان حيًّا في هذه اللَّيلةِ، وهذا ما كان، فعلى الرَّغمِ مِن أنَّ بعضَ النَّاسِ عُمِّرَ إلى سِنٍّ كبيرٍ إلَّا أَنَّه لم يَبقَ أحدٌ حيًّا بعدَ مئةِ سَنةٍ مِن هذه اللَّيلةِ الَّتي حدَّثَهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها بذلك، وفي ذلك وَعْظٌ لهم بِقِصَرِ أَعمارِهم، فأعلَمَهم أنَّه لَيستْ تُطولُ أعمارُهم كأعمارِ مَن تَقدَّم مِنَ الأُممِ؛ لِيَجتهِدوا في العِبادةِ.وفي الحديثِ: عَلامةٌ مِن عَلاماتِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
[صحيح البخاري] (1/ 123) 601- حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني سالم بن عبد الله بن عمر، وأبو بكر بن أبي حثمة: أن عبد الله بن عمر قال: ((صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم، قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مائة، لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد)).
فوهل الناس في مقالة رسول الله عليه السلام، إلى ما يتحدثون من هذه الأحاديث، عن مائة سنة، وإنما قال النبي صلى الله
عليه وسلم: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض.
يريد بذلك أنها تخرم ذلك القرن
[صحيح مسلم] (4/ 1965 ) 217- (2537) حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد (قال محمد بن رافع: حدثنا.
وقال عبد: أخبرنا) عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري.
أخبرني سالم بن عبد الله وأبو بكر بن سليمان؛ أن عبد الله بن عمر قال
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، صلاة العشاء، في آخر حياته.
فلما سلم قام فقال ((أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد)).
قال ابن عمر: فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك، فيما يتحدثون من هذه الأحاديث، عن مائة سنة.
وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد.
يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن
217- م- (2537) حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.
أخبرنا أبو اليمان.
أخبرنا شعيب.
ورواه الليث عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر.
كلاهما عن الزهري .
بإسناد معمر.
كمثل حديثه