أُخبرتُ أنَّ أبا بَكْرٍ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الصَّلاحُ بعدَ هذِهِ الآيةِ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَكُلَّ سوءٍ عمِلنا جُزينا بِهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : غَفرَ اللَّهُ لَكَ يا أبا بَكْرٍ ألستَ تمرضُ ؟ ألستَ تنصَبُ ؟ ألَستَ تحزنُ ؟ ألستَ تصيبُكَ اللَّأواءُ ؟ قالَ : بلَى.
قالَ : فَهوَ ما تُجزَونَ بِهِ
أخرجه أحمد (68) واللفظ له، وأبو يعلى (100)، وابن حبان (2910)غير متوفر: التخريج
[مسند أحمد] (1/ 229 ط الرسالة) ((68- حدثنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي بكر بن أبي زهير ، قال أخبرت أن أبا بكر قال: يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فكل سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟)) قال: بلى.
قال: (( فهو ما تجزون به)).
69- حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير ، أظنه قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ قال: (( يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ ألست …)) قال: بلى.
قال: (( فإن ذاك بذاك)).
70- حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل، عن أبي بكر الثقفي ، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: {من يعمل سوءا يجز به}؟ فذكر الحديث.
71- حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي ، قال: لما نزلت: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، إنا لنجازى بكل سوء نعمله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ فهذا ما تجزون به)).
[مسند أبي يعلى] (1/ 97 ت حسين أسد) 98- حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى، وعثام بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير ، عن أبي بكر الصديق، قال: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] إنا لمجازون بكل ما يكون منا؟ قال: ((رحمك الله أبا بكر، ألست تحزن؟ ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء؟)) قلت: بلى.
قال: ((فهذا ما تجازون به)).
99- حدثنا القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر الصديق، وقال يحيى: عن أبي بكر بن أبي زهير ، أن أبا بكر الصديق، قال: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فقال: ((رحمك الله أبا بكر، ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء؟ فذاك ما تجازون به)).
100- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني أبو بكر بن أبي زهير ، عن أبي بكر الصديق، أنه قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] كل سوء نعمله نجزى به؟ قال: ((رحمك الله أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء؟ فذاك ما تجزون به)).
101- حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا المعتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني رجل من ثقيف يقال له أبو بكر بن أبي زهير ، عن أبي بكر الصديق، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف الصلاح بعد هذه الآية: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] كل سوء عملنا نجزى به؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( غفر الله لك، أو: رحمك الله، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟)).
صحيح ابن حبان (7/ 170) 2910- أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال حدثنا وهب بن بقية قال: حدثنا خالد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبي بكر الصديق أنه قال: يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} [النساء:123] وكل شيء عملنا جزينا به؟ فقال: ((غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء)) قال: قلت: بلى, قال: ((هو ما تجزون به)).