قَعَدْتُ إلى كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه وَهو في المَسْجِدِ، فَسَأَلْتُهُ عن هذِه الآيَةِ: {فَفِدْيَةٌ مِن صِيَامٍ، أَوْ صَدَقَةٍ، أَوْ نُسُكٍ}[البقرة:196]؟ فَقالَ كَعْبٌ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: نَزَلَتْ فِيَّ، كانَ بي أَذًى مِن رَأْسِي، فَحُمِلْتُ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ علَى وَجْهِي، فَقالَ: ما كُنْتُ أُرَى أنَّ الجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ ما أَرَى أَتَجِدُ شَاةً؟ فَقُلتُ: لَا، فَنَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: فَفِدْيَةٌ مِن صِيَامٍ، أَوْ صَدَقَةٍ، أَوْ نُسُكٍ، قالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَوْ إطْعَامُ سِتَّةِ مَسَاكِينَ نِصْفَ صَاعٍ، طَعَامًا لِكُلِّ مِسْكِينٍ، قالَ: فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً، وَهي لَكُمْ عَامَّةً.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# حج - الفدية# حج - من لم يجد الهدي وعليه دم# حج - حلق الرأس لمن به أذى# تفسير آيات - سورة البقرة# مغازي - صلح الحديبية# مغازي - غزوة الحديبية# مناقب وفضائل ـ كعب بن عجرة# إيمان - الدين يسر# حج - مباحات الإحرام# حج - مناسك الحج# حج - التخفيف والتيسير في أمور الحج# حج - محظورات الإحرام# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: كعب بن عجرة
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1816)، ومسلم (1201).أخرجه البخاري (4159)، وأبو داود (1860)، وابن حبان (3979) بنحوه.أخرجه أحمد (18109)، والطبري في ((تفسيره)) (3/ 383)كلاهما بلفظه، والبخاري (4517) بنحوه .أخرجه البخاري (4190)، ومسلم (1201)

الشرح والتوضيح

قَعَدْتُ إلى كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ في هذا المَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الكُوفَةِ- فَسَأَلْتُهُ عن {فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ} [البقرة: 196] ، فَقالَ: حُمِلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَمْلُ يَتَنَاثَرُ علَى وَجْهِي، فَقالَ: ما كُنْتُ أُرَى أنَّ الجَهْدَ قدْ بَلَغَ بكَ هذا، أمَا تَجِدُ شَاةً؟ قُلتُ: لَا، قالَ: صُمْ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، أوْ أطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِن طَعَامٍ، واحْلِقْ رَأْسَكَ.

فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً، وهْيَ لَكُمْ عَامَّةً.

الراوي : كعب بن عجرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4517 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1201)، وأحمد (18109)، والطبري في ((تفسيره)) (3/ 383) جميعًا بلفظه مطولًا .

يسَّرَ الشَّرعُ الحنيفُ على النَّاسِ فيما يشُقُّ عليهم من الأحكامِ، وبَيَّن لهم البدائِلَ الشَّرعيَّةَ لِمن لم يستَطِعْ فِعلَ ما أمَرَ اللهُ به.

وفي هذا الحَديثِ يروي التابعيُّ عبدُ اللهِ بنُ مَعقِلٍ أنَّه قَعَدَ إلى الصَّحابيِّ كَعْبِ بنِ عُجْرةَ رضي الله عنه في مَسجدِ الكوفةِ، فسَألَه عن معْنى قولِه تعالَى: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] ، فأجابه كَعْبُ بنُ عُجْرةَ رضِيَ اللهُ عنه بما وقَعَ له، فقالَ: حُمِلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَمْلُ يَتناثَرُ على وَجْهي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رآه كذلك: «ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ الجَهْدَ»، أي: المَشقَّةَ والتَّعبَ «قد بَلَغَ بك هذا» الَّذي رأيْتُ، ثمَّ سأله «أمَا تَجِدُ شاةً؟» وهي الواحِدةُ مِنَ الضَّأنِ، وتُذبَحُ فِديةً نظيرَ ارتكابِ أمرٍ مِن محظوراتِ الإحرامِ، وهو هنا حَلْقُ الشَّعرِ لأجْلِ إزالةِ القَملِ عنه، فقال كعبٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أجِدُها، أي: لا أملِكُها ولا أملِكُ ثمنَها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ» نظيرَ ما ستفعَلُه من حَلقِ شَعرِ رأسِك، وهذا بيانٌ لِقولِه تعالى: {مِنْ صِيَامٍ}، أو أطْعِم ستَّةَ مَساكينَ بيانًا لِقولِه تعالَى: {أَوْ صَدَقَةٍ}، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن طَعامٍ.

واحلِقْ رأسَك، ثم أخبَرَ كعبُ بنُ عُجرةَ رَضِيَ اللهُ عنه من سأله أنَّ الآيةَ وإن نزلت فيه خاصَّةً، فهي للمُسلمينَ عامَّةً، فالعَمَلُ بمقتضاها لكُلِّ النَّاسِ إلى يومِ القيامةِ.

وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ حَلقِ المُحرِمِ شَعْرَ رَأسِه لِأَذى القَملِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ الجُلوسِ لمُذاكَرةِ العِلمِ ومُدارستِه.

وفيه: بيانُ حِرصِ التابعينَ على معرفةِ الأحكامِ، وبيانُ الصَّحابة لهم.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 10) 1816- حدثنا أبو الوليد: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل قال: ((جلست إلى كعب بن عجرة رضي الله عنه، فسألته عن الفدية، فقال: نزلت في خاصة، وهي لكم عامة، حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى، أو: ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى، تجد شاة، فقلت: لا، فقال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع)).

[صحيح مسلم] (2/ 859 ) ((80- (‌1201) وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري.

حدثنا حماد (يعني ابن زيد) عن أيوب.

ح وحدثني أبو الربيع.

حدثنا حماد.

حدثنا أيوب.

قال: سمعت مجاهدا يحدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه.

قال

أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية وأنا أوقد تحت (قال القواريري: قدر لي.

وقال أبو الربيع: برمة لي) والقمل يتناثر على وجهي.

فقال (( أيؤذيك هوام رأسك؟)) قال قلت: نعم.

قال (( فاحلق.

وصم ثلاثة أيام.

أو أطعم ستة مساكين.

أو انسك نسيكة)).

قال أيوب: فلا أدري بأي ذلك بدأ)).

(1201)- حدثني علي بن حجر السعدي وزهير بن حرب ويعقوب بن إبراهيم.

جميعا عن ابن علية، عن أيوب ، في هذا الإسناد.

بمثله.

81- (1201) وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه.

قال: في أنزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [2 / البقرة / الآية 196] قال: فأتيته.

فقال (( ادنه)) فدنوت.

فقال (( ادنه)) فدنوت.

فقال صلى الله عليه وسلم

((أيؤذيك هوامك؟)).

قال ابن عون: وأظنه قال: نعم.

قال: فأمرني بفدية من صيام أو صدقة أو نسك، ما تيسر.

82- (1201) وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبي،.

حدثنا سيف.

قال: سمعت مجاهدا يقول: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى.

حدثني كعب بن عجرة رضي الله عنه؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عليه ورأسه يتهافت قملا.

فقال

((أيؤذيك هوامك؟)) قلت: نعم.

قال (( فاحلق رأسك)) قال: ففي نزلت هذه الآية

{فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [2 / البقرة / الآية 196] فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم صم ثلاثة أيام.

أو تصدق بفرق بين ستة مساكين.

أو انسك ما تيسر((.

83- (1201) وحدثنا محمد بن أبي عمر.

حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح وأيوب وحميد وعبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو بالحديبية، قبل أن يدخل مكة، وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه.

فقال

))أيؤذيك هوامك هذه؟ (( قال: نعم.

قال))فاحلق رأسك.

وأطعم فرقا بين ستة مساكين.

(والفرقة ثلاثة آصع) (( أو صم ثلاثة أيام.

أو انسك نسيكة)) قال ابن أبي نجيح (( أو أذبح شاة)).

84- (1201) وحدثنا يحيى بن يحيى.

أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر زمن الحديبية.

فقال له

(( آذاك هوام رأسك؟)) قال: نعم.

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ((احلق رأسك.

ثم اذبح شاة نسكا.

أو صم ثلاثة أيام.

أو أطعم ثلاثة آصع من تمر، على ستة مساكين)).

85- (1201) وحدثنا منحمد بن المثنى وابن بشار.

قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل.

قال

قعدت إلى كعب رضي الله عنه، وهو في المسجد.

فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك؟} فقال كعب رضي الله عنه: نزلت في.

كان بي أذى من رأسي.

فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي.

فقال (( ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاة؟)) فقلت: لا.

فنزلت هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}.

قال: صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع، طعاما لكل مسكين.

قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة.

86- (1201) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عبد الله بن نمير عن زكرياء بن أبي زائدة.

حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني.

حدثني عبد الله بن معقل.

حدثني كعب بن عجرة رضي الله عنه؛ أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم محرما فقمل رأسه ولحيته.

فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

فأرسل إليه.

فدعا الحلاق فحلق رأسه.

ثم قال له ((هل عندك نسك؟)) قال: ما أقدر عليه.

فأمره أن يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين، لكل مسكينين صاع.

فأنزل الله عز وجل فيه خاصة: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} [2 / البقرة / الآية 196].

ثم كانت للمسلمين عامة.

صحيح مسلم (2/ 861) 84 - (1201) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به زمن الحديبية، فقال له: آذاك هوام رأسك؟ قال: نعم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: احلق رأسك، ثم اذبح شاة نسكا، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة آصع من تمر، على ستة مساكين

صحيح البخاري (5/ 123) 4159 - حدثنا الحسن بن خلف، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن أبي بشر ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قال: نعم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق، وهو بالحديبية، لم يبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يطعم فرقا بين ستة مساكين، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام

سنن أبي داود (2/ 172) 1860 - حدثنا محمد بن منصور، حدثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان يعني ابن صالح، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، قال: أصابني هوام في رأسي وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري فأنزل الله سبحانه وتعالى في {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} [[البقرة: 196]] الآية.

فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب أو انسك شاة، فحلقت رأسي، ثم نسكت.

صحيح ابن حبان (9/ 290) 3979 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به، وهو بالحديبية، فقال له: أتؤذيك هوام رأسك؟ فقلت: نعم، فأمرني أن أحلق، قال: ولم يبين لهم أنهم يحلقون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، قال: فنزلت آية الفدية، وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصوم ثلاثة أيام، أو أطعم فرقا بين ستة مساكين، أو أذبح شاة

[صحيح مسلم] (2/ 861 ) :

85 - (1201) وحدثنا منحمد بن المثنى وابن بشار.

قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل.

قال:

قعدت إلى كعب رضي الله عنه، وهو في المسجد.

فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك؟} فقال كعب رضي الله عنه: نزلت في.

كان بي أذى من رأسي.

فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌والقمل ‌يتناثر ‌على ‌وجهي.

فقال " ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاة؟ " فقلت: لا.

فنزلت هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}.

قال: صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع، طعاما لكل مسكين.

قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة .

[مسند أحمد] (30/ 37 ط الرسالة) :

18109 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب بن عجرة ، وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال: فقال كعب: نزلت في، كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: " ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟ " فقلت: لا - فنزلت هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}.

قال: " صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، نصف صاع نصف صاع طعام لكل مسكين " قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة .

تفسير الطبري (3/ 383) :

حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}.

فقال كعب: نزلت في؛ كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌والقمل ‌يتناثر ‌على ‌وجهي، فقال: "ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى، أتجد شاة؟ ".

فقلت: لا، فنزلت هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}.

قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة .

[صحيح البخاري] (6/ 27) :

4517 - حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت عبد الله بن معقل قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة فسألته عن: فدية من صيام.

فقال: حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ‌ما ‌كنت ‌أرى ‌أن ‌الجهد ‌قد ‌بلغ ‌بك ‌هذا، أما تجد شاة، قلت: لا، قال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، واحلق رأسك، فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة .

صحيح مسلم (2/ 861) 83 - (1201) وحدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، وأيوب، وحميد، وعبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو بالحديبية، قبل أن يدخل مكة، وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، فقال: أيؤذيك هوامك هذه؟ قال: نعم، قال: فاحلق رأسك، وأطعم فرقا بين ستة مساكين، - والفرق ثلاثة آصع -، أو صم ثلاثة أيام، أو انسك نسيكة قال ابن أبي نجيح: أو اذبح شاة

صحيح البخاري (5/ 123) 4159 - حدثنا الحسن بن خلف، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن أبي بشر ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قال: نعم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق، وهو بالحديبية، لم يبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يطعم فرقا بين ستة مساكين، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام

سنن أبي داود (2/ 172) 1860 - حدثنا محمد بن منصور، حدثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان يعني ابن صالح، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، قال: أصابني هوام في رأسي وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري فأنزل الله سبحانه وتعالى في {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} [[البقرة: 196]] الآية.

فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب أو انسك شاة، فحلقت رأسي، ثم نسكت.

صحيح ابن حبان (9/ 290) 3979 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به، وهو بالحديبية، فقال له: أتؤذيك هوام رأسك؟ فقلت: نعم، فأمرني أن أحلق، قال: ولم يبين لهم أنهم يحلقون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، قال: فنزلت آية الفدية، وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصوم ثلاثة أيام، أو أطعم فرقا بين ستة مساكين، أو أذبح شاة

صحيح مسلم (2/ 860) 82 - (1201) وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا، يقول: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثني كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك قال: ففي نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [[البقرة: 196]] فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة مساكين، أو انسك ما تيسر

صحيح البخاري (5/ 123) 4159 - حدثنا الحسن بن خلف، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن أبي بشر ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قال: نعم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق، وهو بالحديبية، لم يبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يطعم فرقا بين ستة مساكين، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام

سنن أبي داود (2/ 172) 1860 - حدثنا محمد بن منصور، حدثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان يعني ابن صالح، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، قال: أصابني هوام في رأسي وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري فأنزل الله سبحانه وتعالى في {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} [[البقرة: 196]] الآية.

فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب أو انسك شاة، فحلقت رأسي، ثم نسكت.

صحيح ابن حبان (9/ 290) 3979 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به، وهو بالحديبية، فقال له: أتؤذيك هوام رأسك؟ فقلت: نعم، فأمرني أن أحلق، قال: ولم يبين لهم أنهم يحلقون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، قال: فنزلت آية الفدية، وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصوم ثلاثة أيام، أو أطعم فرقا بين ستة مساكين، أو أذبح شاة

صحيح مسلم (2/ 860) 81 - (1201) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قال: في أنزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [[البقرة: 196]] قال: فأتيته، فقال: ادنه فدنوت، فقال: ادنه فدنوت، فقال صلى الله عليه وسلم: أيؤذيك هوامك؟ - قال ابن عون: وأظنه -، قال: نعم، قال: فأمرني بفدية من صيام أو صدقة أو نسك، ما تيسر

صحيح البخاري (5/ 123) 4159 - حدثنا الحسن بن خلف، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن أبي بشر ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قال: نعم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق، وهو بالحديبية، لم يبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يطعم فرقا بين ستة مساكين، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام

سنن أبي داود (2/ 172) 1860 - حدثنا محمد بن منصور، حدثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان يعني ابن صالح، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، قال: أصابني هوام في رأسي وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري فأنزل الله سبحانه وتعالى في {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} [[البقرة: 196]] الآية.

فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب أو انسك شاة، فحلقت رأسي، ثم نسكت.

صحيح ابن حبان (9/ 290) 3979 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به، وهو بالحديبية، فقال له: أتؤذيك هوام رأسك؟ فقلت: نعم، فأمرني أن أحلق، قال: ولم يبين لهم أنهم يحلقون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، قال: فنزلت آية الفدية، وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصوم ثلاثة أيام، أو أطعم فرقا بين ستة مساكين، أو أذبح شاة

[صحيح البخاري] (5/ 129) 4190- حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: ((أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟.

قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة)).

قال أيوب: لا أدري بأي هذا بدأ.

[صحيح مسلم] (2/ 859 ) ((80- (1201) وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري.

حدثنا حماد (يعني ابن زيد) عن أيوب.

ح وحدثني أبو الربيع.

حدثنا حماد.

حدثنا أيوب.

قال: سمعت مجاهدا يحدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه.

قال:أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية وأنا أوقد تحت (قال ‌القواريري: ‌قدر ‌لي.

وقال أبو الربيع: برمة لي) والقمل يتناثر على وجهي.

فقال (( أيؤذيك هوام رأسك؟)) قال قلت: نعم.

قال (( فاحلق.

وصم ثلاثة أيام.

أو أطعم ستة مساكين.

أو انسك نسيكة)).

قال أيوب: فلا أدري بأي ذلك بدأ)).

[صحيح مسلم] (2/ 860 ) (((1201)- حدثني علي بن حجر السعدي وزهير بن حرب ويعقوب بن إبراهيم.

جميعا عن ابن علية، عن أيوب ، في هذا الإسناد.

بمثله)).

أحاديث ذات صلة