أنه لما نزلت { لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ } قال كذب أعداءُ اللهِ ما من شيءٍ في الجاهليةِ إلا وهو تحتَ قدميَّ إلا الأمانةَ فإنها مؤداةٌ إلى البارِّ والفاجرِ
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (5/ 511)، وابن المنذر في ((التفسير)) (630)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (3712) واللفظ لهم.
[تفسير الطبري] (5/ 511) :
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير نزلت: لما نزلت: {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل}.
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كذب أعداء الله، ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي، إلا الأمانة، فإنها مؤداة إلى البر والفاجر".
[تفسير ابن المنذر] (1/ 262) :
630 - حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد ، قال: لما نزلت " {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين، إلا الأمانة، فإنها مؤداة "
[تفسير ابن أبي حاتم] (2/ 684) :
3712 - حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو الربيع الزهراني، ثنا يعقوب أنبأ جعفر، عن سعيد بن جبير قال: لما قال أهل الكتاب: ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل قال نبي الله: كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين، إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر.