سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ ؟ قال: ( الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها )

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل أول الوقت# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2782)، ومسلم (85) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصلاةُ في أولِ وقتِها.

قال الخُزاعيُّ في حديثِه عن عمَّةٍ له يقالُ لها أُمُ فروةَ قد بايعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ.

الراوي : أم فروة بنت أبي قحافة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 426 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (426) واللفظ له، والترمذي (170)، وأحمد (27103) باختلاف يسير الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وأعظمُ أركانِ الإسلامِ العَمليَّةِ، وهي صِلةٌ بينَ العبدِ وربِّه، والمحافَظةُ عَليها شِعارُ المؤمنِين، وهَجرُها والتكاسُل عنها شِعارُ المنافِقينَ، وفي هذا الحديثِ تقولُ أُمُّ فَروةَ رضِيَ اللهُ عنها- وهيَ مِن النِّساء اللَّاتي كنَّ قد بايعْنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: "سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟"، أي: أيُّ عَملٍ أفضلُ في بابِ الخَيرِ يمكِنُ أنْ يَفعلَه المؤمنُ؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها"، أي: الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها أفضلُ الأعمالِ التي يُمكِن أنْ يَفعلَها المسلمُ، إلَّا مِن عُذرٍ فلَه أن يُؤخِّرَها عن أوَّلِ وقتِها، وذِكْر الأَفضلِيَّةِ هنا للحَضِّ والحثِّ على الإسراعِ إلى الصَّلاةِ وعدم التكاسُل والتأخيرِ في أدائها.

قيلَ: إنَّ جوابَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على مِثل تِلكَ الأسئلةِ هوَ بما يتناسَب معَ حالِ السائلِ، وليستِ الأفضلِيَّةُ على الإطْلاقِ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على الصَّلاةِ في أوَّلِ وقتِها.( )

أحاديث ذات صلة