إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد أن يهلك عبدًا، نزع منه الحياءَ، فإذا نزع منه الحياءَ، لم تَلْقَه إلا مَقيتًا ممقَتًا، فإذا لم تَلْقَه إلا مَقيتًا، نُزِعَت منه الأمانةُ، فإذا نُزِعت منه الأمانةُ، لم تَلْقَه إلا خائنًا مخونًا، فإذا لم تلْقَه إلا خائنًا مخونًا نُزِعَت منه الرحمةُ، فإذا نُزِعَت منه الرحمةُ، لم تَلْقَه إلا رجيمًا مُلعنًا، فإذا لم تلْقَه إلا رجيمًا مُلعَنًا، نُزِعتْ منه رِبقةُ الإسلامِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الأمانة# رقائق وزهد - الخيانة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الحياء# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: موضوع، الألباني
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4054) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 1347 ) 4054- حدثنا محمد بن المصفى قال: حدثنا محمد بن حرب، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة كثير بن مرة، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبدا، نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء، لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، فإذا لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة، لم تلقه إلا خائنا مخونا، فإذا لم تلقه إلا خائنا مخونا، نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة، لم تلقه إلا رجيما ملعنا، فإذا لم تلقه إلا رجيما ملعنا، نزعت منه ربقة الإسلام)).

أحاديث ذات صلة