مَن جهَّز غازيًا في سبيلِ اللهِ فقد غزا ومَن خلَفه في أهلِه بخيرٍ فقد غزا

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - التقوي للعدو والأخذ بالأسباب# جهاد - فضل من جهز غازيا# جهاد - فضل من خلف غازيا في أهله بخير# جهاد - الإحسان إلى يتامى المجاهدين# جهاد - فضل الجهاد# جهاد - الأمر بتحسين السلاح وإعداده للجهاد
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان، المعجم الأوسط، صحيح ابن حبان، صحيح أبي داود
الراوي: زيد بن خالد الجهني، أبو هريرة
المحدث: الطبراني، الألباني، شعيب الأرناؤوط، ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه، لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة إلا رواد، صحيح، إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث، كما في ((البغية)) (623) واللفظ له

الشرح والتوضيح

من فطَّرَ صائمًا كُتِبَ لَهُ مثلُ أجرِهِ ، إلَّا أنَّهُ لا ينقصُ من أجرِ الصَّائمِ شيئًا ومن جَهَّزَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ أو خلفَهُ في أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ ، مثلُ أجرِ الغازي إلَّا أنَّهُ لا ينقصُ من أجرِ الغازي شيئًا الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 1/472 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح تَفطيرُ الصَّائمِ وإطعامُه مِن الأفعالِ الصَّالحةِ الَّتي حثَّتْ عليها الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ، ورغَّبَتْ فيها، وبيَّنتْ فَضيلةَ مَن يفعَلُها، وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن فطَّرَ صائمًا"، أي: أطعَمَه حين وجَبَ الإفطارُ، "كان له مِثْلُ أجْرِه"، أي: مِثْلُ أجْرِ هذا الصَّائمِ على صَومِه، "غيرَ أنَّه لا ينقُصُ مِن أجْرِ الصَّائمِ شيئًا"، أي: لكلَيْهما أجْرٌ، لا يأخُذُ هذا مِن أجْرِ هذا، ولعَلَّه أردَفَ بالتَّنبيهِ على عدَمِ نُقصانِ أجْرِ الصَّائمِ؛ حتَّى لا يُتَوَهَّمَ مِن إعطاءِ الَّذي أطعَمَه مِثْلَ أجْرِه نُقصانُ بعْضِ أجْرِ الصَّائمِ، وهذا مِن عظيمِ فضْلِ اللهِ على عِبادِه، وواسِعِ كَرمِه، "ومَن جهَّزَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ"، أي: هيَّأهُ وأعانَه بما يَحتاجُه مِن عَتادٍ ومُؤَنٍ، "أو خلَفَهُ في أهْلِه" في قَضاءِ حوائِجهم والإنفاقِ عليهم، أو مُساعدتِهم في أمورِهم، ويَختلِفُ قدْرُ الثوابِ بحسَبِ كَثرةِ ذلك وقِلَّتِه، "كُتِبَ له مثْلُ أجْرِ الغازي، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الغازي شيئًا"، أي: كان له مِثلُ أجْرِ الغزْوِ، وكذلك مَن خلَفَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ، فله أجْرُ الغَزوِ، ومعنى خلَفَه، أي: قام مَقامَه في إصلاحِ حالِ أهْلِه، وعِنايتِه بهم، فمَن تولَّى أمْرَ الغازي وناب مَنابَه في مُراعاةِ أهلِه زمانَ غَيبتِه، شارَكهُ في الثَّوابِ.

وفي الحديث: الحَثُّ على الإحسانِ إلى مَن فَعَل مَصلحةً للمُسلِمينَ، أو قامَ بأمرٍ مِن مُهمَّاتِهم.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 170) :

532 - حدثنا أحمد بن القاسم قال: نا أبي، وعمي، قالا: نا رواد بن الجراح، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي ‌هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌جهز ‌غازيا ‌في ‌سبيل ‌الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا

لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة إلا رواد

[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 649) :

623 - حدثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن رجل ، عن أبي ‌هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌جهز ‌غازيا ‌في ‌سبيل ‌الله فقد غزا ، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا

أحاديث ذات صلة