مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حتَّى فَرْجَهُ بفَرْجِهِ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# استغفار - مكفرات الذنوب# عتق وولاء - فضل العتق
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6715)، ومسلم (1509)

الشرح والتوضيح

أَيُّما رَجُلٍ أعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا، اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا منه مِنَ النَّارِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2517 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1509) باختلاف يسير ممَّا تَتشوَّفُ إليه الشَّريعةُ الإسلاميَّة وتُرغِّبُ فيه: تَحريرُ العبيدِ؛ ولذا جاءَتْ أحكامٌ كثيرةٌ تُيسِّرُ وتحُثُّ على عِتقِ المماليكِ.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جانبًا مِن فضْلِ عِتقِ العَبيدِ، فيُخبِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن أعتَقَ مُسلمًا أو مُسلمةً مِن مَماليكِه، أو مِن مَماليكِ غيرِه بأنْ دَفَعَ ثَمنَه وأعْتَقَه، والعِتقُ: هو التَّحريرُ مِن العُبوديَّةِ؛ جعَلَ اللهُ هذا العِتقَ سَببًا في إنقاذِ المعتِقِ وتَخليصِه مِن النَّارِ بعْدَ استحقاقِه دُخولَها، وذلك بكلِّ عُضْوٍ مِن أعضاءِ جسَدِ المملوكِ، كيَدِه ورِجْلِه، وهكذا بقيَّةُ جَسَدِه، يُنقِذُ اللهُ به عُضوًا مِن جسدِ المُعتِقِ مِن عَذابِ النَّارِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على عِتقِ المملوكِ المُسلِمِ، وثَوابُه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 145) ‌6715- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن علي بن حسين، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى فرجه بفرجه)).

[صحيح مسلم] (2/ 1147 ) ((23- (‌1509) وحدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث عن ابن الهاد، عن عمر بن علي بن حسين، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة .

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل عضو منه، عضوا من النار.

حتى يعتق فرجه بفرجه)).

أحاديث ذات صلة