أنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: لقَدْ كانَ نِسَاءٌ مِنَ المُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ الفَجْرَ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إلى بُيُوتِهِنَّ، وَما يُعْرَفْنَ مِن تَغْلِيسِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلَاةِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - وقت صلاة الفجر# زينة اللباس - ملابس المرأة# زينة اللباس - الحجاب# صلاة - التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (372)، والترمذي (153)، وابن ماجه (669) جميعهم باختلاف يسير.أخرجه البخاري (578)، وأبو نعيم في ((المسند المستخرج)) (1432) واللفظ لهما، وأبو داود (423)، والنسائي (546) بنحوه.

الشرح والتوضيح

لقَدْ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الفَجْرَ، فَيَشْهَدُ معهُ نِسَاءٌ مِنَ المُؤْمِنَاتِ مُتَلَفِّعَاتٍ في مُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إلى بُيُوتِهِنَّ ما يَعْرِفُهُنَّ أحَدٌ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 372 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (645) باختلاف يسير، وأبي دود (423)، وأحمد (26222) كلاهما بنحوه.

الإسلامُ دِينُ السَّترِ والصِّيانةِ والعَفافِ، وقدْ أمَرَ بسَتْرِ جسَدِ المرأةِ، وأمَر بالحِجابِ والثِّيابِ السابِغةِ الَّتي لا تُظهِرُ جسَدَها، ولا تفصِّلُ أجزاءَه؛ حِفظًا لها، وصِيانةً للمُجتمَعِ كلِّه مِن آثارِ التبرُّجِ والسُّفورِ الخطيرةِ المُهلِكةِ للمُجتمَعاتِ.وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النِّساءَ كُنَّ يَخرُجْنَ لصَلاةِ الفَجرِ إلى المسجِدِ فيَشهَدْنَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، ثُمَّ يَنصرِفْنَ إلى بُيوتِهنَّ مُتلفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ، أي: مُغطِّياتٍ رؤوسَهُنَّ وأجسادَهُنَّ بِالملاحفِ، فلا يُعرَفْنَ مِن سِترِهنَّ، وهو ما أمَرَ اللهُ تعالى به المرأةَ مِنَ الحجابِ.

والْمُروطُ جمْعُ مِرطٍ، وهو الثَّوبُ مِنَ الصُّوفِ أو غيرِه، وهو يُشبِهُ المِلحَفةَ، وكان نِساءُ الصِّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهنَّ بعْدَ فرْضِ الحِجابِ يَلتزِمْنَ به، ولا يُبدِينَ مِن زينتِهنَّ إلَّا ما أمَرَ اللهُ به.وفي روايةِ الصَّحيحَينِ: «لا يَعرِفُهُنَّ أحدٌ مِنَ الغَلَسِ» وهو ظُلمةُ آخِرِ اللَّيلِ بعْدَ طُلوعِ الفَجرِ، وهذا كِنايةٌ عن صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للفَجرِ في أوَّلِ وقْتِه.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ خروجِ النِّساءِ للصَّلاةِ في المساجِدِ باللَّيلِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 445) 230 - (645) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، كلهم عن سفيان بن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة : أن نساء المؤمنات كن يصلين الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرجعن متلفعات بمروطهن لا يعرفهن أحد

[صحيح البخاري] (1/ 84) 372 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة، أن عائشة ، قالت: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر، فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن، ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد

[سنن الترمذي] (1/ 287) 153 - حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، ح وحدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ، قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء، قال الأنصاري: فيمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس، وقال قتيبة: متلفعات، وفي الباب عن ابن عمر، وأنس، وقيلة بنت مخرمة.

حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: أبو بكر، وعمر، ومن بعدهم من التابعين، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، يستحبون التغليس بصلاة الفجر

[سنن ابن ماجه] (1/ 220) 669 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: كن نساء المؤمنات، يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم يرجعن إلى أهلهن، فلا يعرفهن أحد ، تعني من الغلس

صحيح مسلم (2/ 118) :

231 - (645) وحدثني حرملة بن يحيى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن، وما يعرفن من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة .

صحيح مسلم (2/ 119) :

232 - (645) وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، وإسحاق بن موسى الأنصاري قالا: حدثنا معن ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس.

وقال الأنصاري في روايته: متلففات .

[صحيح مسلم] (1/ 446 ) :

231 - (645) وحدثني حرملة بن يحيى.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس؛ أن ابن شهاب أخبره؛ قال: أخبرني عروة بن الزبير ؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:

لقد كان ‌نساء ‌من ‌المؤمنات ‌يشهدن ‌الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

متلفعات بمروطهن.

ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرفن.

من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة.

[صحيح البخاري] (1/ 120) :

578 - حدثنا يحيى بن بكير قال: أخبرنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير : أن عائشة أخبرته قالت: كن نساء المؤمنات، يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر، متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس.

المسند المستخرج على [صحيح مسلم] لأبي نعيم (2/ 239) :

1432 - حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن ثنا حرملة بن يحيى ثنا ابن وهب أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت (لقد كان ‌نساء ‌من ‌المؤمنات ‌يشهدن ‌الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهم وما يعرفن من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة)

سنن أبي داود (1/ 115) :

423 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها أنها، قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس

سنن النسائي (1/ 271) :

546 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كن النساء يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، متلفعات بمروطهن، فيرجعن، فما يعرفهن أحد من الغلس.

أحاديث ذات صلة