أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كانَ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قالَ: اللَّهُمَّ باسْمِكَ أَحْيَا، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ وإذَا اسْتَيْقَظَ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أَحْيَانَا بَعْدَ ما أَمَاتَنَا، وإلَيْهِ النُّشُورُ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الذكر عند النوم# آداب النوم - ما يقول عند الاستيقاظ# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - الذكر عند الاستيقاظ# آداب النوم - ما يقول عند النوم
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18603) بلفظه مع قلب في نصه، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (772)، وابن أبي شيبة (29913) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا أرَادَ أنْ يَنَامَ قالَ: باسْمِكَ اللَّهُمَّ أمُوتُ وأَحْيَا، وإذَا اسْتَيْقَظَ مِن مَنَامِهِ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أحْيَانَا بَعْدَ ما أمَاتَنَا وإلَيْهِ النُّشُورُ.

الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6324 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ اللهَ تعالَى على كلِّ أحوالِه، وكان يَبْدَأُ يَوْمَه بذِكرِ اللهِ تعالَى، ويُنهِي يَوْمَه بذِكرِ اللهِ تعالَى، فيَقُولُ قبْلَ نومِه: «بِاسْمِكَ اللهمَّ أَمُوتُ وأَحْيَا»، فبذِكرِ اسْمِك أحْيا ما حَيِيتُ، وعليْه أموتُ، فلا أنْفَكُّ عنه ولا أهْجُرُه مَحْيايَ ومَماتِي.

وقيل مَعناه: بك أَحْيا، فأنتَ الذي تُحْيِيني، وأنتَ الذي تُميتُني بإرادتِك وقُدرتِك.

والمُرادُ بالمَوتِ هُنا: النَّومُ؛ لأنَّه المَوتةُ الصُّغْرى، فباسْمِك أنامُ وأستَيقِظُ، وسُمِّيَ النَّومُ مَوتًا؛ لأنَّه يَزولُ معه العَقلُ والحَركةُ، تَمثيلًا وتَشْبيهًا بالمَوتِ الأَكبَرِ.

وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استَيْقَظ قال: «الحمدُ لله الذي أَحْيَانا بعْدَ ما أماتَنا، وإليه النُّشُورُ»؛ وذلك لأنَّ النَّومَ مِن الموت، واللهُ يَرُدُّ رُوحَ النَّائمِ عليه عندَ استِيقَاظِه، ولذلك حَمِد اللهَ سُبحانَه على رَدِّه رُوحَه إليه ويَقَظَتِه، «وإليه النُّشُورُ»، أي: إليه الإِحياءُ للبَعْثِ، فنَبَّهَ بإعادةِ اليَقَظةِ بعْدَ النَّومِ -الذي هو مَوتٌ- على إثْباتِ البَعثِ بعْدَ المَوتِ.

وقيل: مَعناه: إليه المَرْجِعُ في نَيْلِ الثَّوابِ مِمَّا نَكتَسِبه في حَياتِنا هذه.

وحِكمةُ ذِكرِ اللهِ عندَ الصَّباح؛ لِيكونَ مُفْتَتَحُ الأعمالِ وابتِداؤُها ذِكْرَ اللهِ، وكذلك ذِكرُ اللهِ عندَ النَّومِ؛ لِيَخْتِمَ عَمَلَه بذِكرِه تعالَى، فتَكتُبُ الحَفَظَةُ في أوَّلِ صَحيفتِه عملًا صالحًا وتَختِمُها بِمِثْلِه، فيُرجَى له مَغفرةُ ما بيْن ذلك مِن ذُنوبِه.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2083 ) :

59 - (2711) حدثنا عبيد الله بن معاذ.

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن البراء؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان، ‌إذا ‌أخذ ‌مضجعه، ‌قال "‌اللهم! ‌باسمك ‌أحيا وباسمك أموت".

وإذا استيقظ قال "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور"

[مسند أحمد] (30/ 566 ط الرسالة) :

18603 - حدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، قال: سمعت أبا بكر بن أبي موسى يحدث، عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ قال: " الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ".

قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى، وإذا نام قال: " اللهم ‌باسمك ‌أحيا، ‌وباسمك ‌أموت "

عمل اليوم والليلة للنسائي (ص456) :

772 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث قال (حدثنا) آشعبة عن ابن أبي السفر أنه سمع أبا بكر بن أبي موسى يحدث عن البراء (بن عازب) ب ح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نام قال

باسمك أحيا وأموت وكان إذا إستيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (15/ 154) :

29913 - حدثنا غندر عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر قال: سمعت أبا بكر ابن (أبي) موسى يحدث عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"، قال: شعبة هذا -أو نحو هذا وإذا نام قال: "اللهم ‌باسمك (‌أحيا) ‌وباسمك ‌أموت"

أحاديث ذات صلة