لمَّا نزلَتْ { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ نزلَتْ قاصمةُ الظَّهرِ فقال رحِمكَ اللهُ يا أبا بكرٍ ألستَ تمرَضُ ألستَ تحزَنُ ألستَ تُصيبُكَ اللَّأواءُ فذلك ما تُجزَونَ به
أخرجه الذهبي معلقا في ((ميزان الاعتدال)) (3/ 136).غير متوفر: التخريج
الكامل في الضعفاء (5/ 192) حدثنا عمر بن محمد بن عيسى السذابي ثنا محمود بن خداش ثنا علي بن عاصم عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال لما نزلت ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به قال أبو بكر يا رسول الله نزلت قاصمة الظهر فقال رحمك الله يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء فذلك ما تجزون به
[ميزان الاعتدال] (3/ 136) :
محمود بن خداش، حدثنا على، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: لما نزلت : من يعمل سوءا يجز به - قال أبو بكر: يا رسول الله، نزلت قاصمة الظهر.فقال: رحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللاواء! فذلك تجزون.