عن خُناسِ بنِ سُحَيمٍ قال: أقبَلتُ مع زيادِ بنِ حُدَيرٍ الأسديِّ مِنَ الجابيةِ ، فقُلتُ في كَلامي: لا والأمانةِ.

فجَعَلَ زيادٌ يَبكي ويَبكي، فظَنَنتُ أنِّي أتَيتُ أمْرًا عَظيمًا، فقُلتُ له: أكانَ يَكرَهُ هذا؟ فقال: نَعَمْ، كان عُمَرُ يَنهى عنِ الحَلِفِ بالأمانةِ أشَدَّ النَّهيِ.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - الحلف بالأمانة# أيمان - الحلف بغير الله عز وجل# رقائق وزهد - الحزن والبكاء
المصدر: مسند الفاروق
الراوي: زياد بن حدير الأسدي
المحدث: ابن كثير، إسناده حسن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (213)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (631)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/ 196) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق لابن المبارك (1/ 70) 213 - أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق الشيباني، عن خناس بن سحيم أو قال: جبلة بن سحيم أبو محمد شك، قال أبو محمد: والصواب جبلة قال: أقبلت مع زياد بن حدير الأسدي من الكناسة، فقلت في كلامي: لا والأمانة، فجعل زياد يبكي ويبكي، فظننت أني أتيت أمرا عظيما، فقلت له: أكان يكره هذا؟ قال: نعم، كان [عمر] ينهى عن الحلف بالأمانة أشد النهي

الصمت لابن أبي الدنيا (ص: 282) 631 - حدثني حمزة، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق الشيباني، عن خناس بن سحيم قال: أقبلت مع زياد بن حدير من الكناسة فقلت في كلامي: لا والأمانة.

فجعل زياد يبكي ويبكي، فظننت أني أتيت أمرا عظيما، فقلت له: أكان يكره ما قلت؟ قال: نعم، كان عمر رضي الله عنه ينهانا عن الحلف بالأمانة أشد النهي

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (4/ 196) حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي بن إسحاق، ثنا الحسين بن الحسن المروزي، ثنا ابن المبارك، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق الشيباني، عن خناس بن سحيم، قال: أقبلت مع زياد بن جرير من الكناسة، فقلت في كلامي: لا والأمانة.

فجعل زياد يبكي ويبكي، حتى ظننت أني أتيت أمرا عظيما، فقلت له: أكان يكره ما قلت؟ قال: نعم، كان عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه ينهى عن الحلف بالأمانة أشد النهي

أحاديث ذات صلة