أَهْدَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا.

الدلالات الموضوعية:# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# حج - ما يجوز من الهدي# حج - مناسك الحج
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1321)، وأبو داود (1755) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عظَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ البيتَ الحرامَ، وكذلك نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَنَّ أنَّه إذا لم يَصِلِ الإنسانُ إلى الحرَمِ بنفْسِه بَعَثَ إليه الهدْيَ؛ تَعظيمًا له، وتَوسعةً على فُقرائِه.

وفي هذا الحديثِ تَروي أمُّ المؤمنِينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْدى مرَّةً غَنَمًا للبيتِ الحرامِ دونَ أنْ يَتلبَّسَ بالنُّسكِ مِن حَجٍّ أو عُمرةٍ، أو يَحرُمَ عليه شَيءٌ مِن مَحظوراتِ الإحرامِ.

والهَديُ: هو ما يُهدَى مِن الأنعامِ -الإبلِ والبقرِ والغنَمِ والمَعْزِ- إلى الحرَمِ لِتُذبحَ هناك تَقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وشُكرًا له.

ويُرادُ بتَقديمِ الهدْيِ إلى البيتِ الحرامِ: التَّوسِعةُ والإحسانُ إلى جِيرانِ البيتِ الحرامِ وَزائريهِ، مِن الفُقراءِ والمساكينَ.

وهو مِن أفضَلُ القُرَبِ عندَ اللهِ تعالَى؛ لأنَّ الصَّدقةَ والإنفاقَ مِن أفضَلِ العِباداتِ، لا سيَّما إذا كان في البلَدِ الحرامِ، وعلى المُنقطِعين لِعِبادةِ اللهِ تعالَى فيه، والمُجاوِرين لبَيتِه.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ إرسالِ الهدْيِ إلى الحَرَمِ ممَّن لم يَذهَبْ لأداءِ الحجِّ أو العُمرةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 169) :

1701 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: ‌أهدى ‌النبي صلى الله عليه وسلم ‌مرة ‌غنما.

[صحيح مسلم] (4/ 90) :

367 - (1321) وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب .

قال يحيى: أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن ‌عائشة قالت: ‌أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌مرة ‌إلى ‌البيت ‌غنما ‌فقلدها .

سنن أبي داود (2/ 146) :

1755 - حدثنا هناد، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ‌عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌أهدى ‌غنما ‌مقلدة

أحاديث ذات صلة