- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى أن يُبالَ، في الماءِ الدائمِ ، ثمَّ يُغتَسلُ فيهِ، من الجنابةِ
أخرجه النسائي (398) واللفظ له، وأخرجه البخاري (239) باختلاف يسير دون قوله: "من الجنابة"، ومسلم (282، 283) مفرقاً باختلاف يسير
لا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ في المَاءِ الدَّائِمِ الذي لا يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 239 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (282) باختلاف يسير الإسلامُ دِينُ الطَّهارةِ والنَّظافةِ، وقد أرشَدَ إلى ما يُحافِظُ على نَظافةِ المسلمِ، ومِن أهمِّ أدْواتِ النَّظافةِ الماءُ، فجاء الأمرُ بالمُحافَظةِ عليه وعدَمِ تَنجيسِه، أو إلْقاءِ القاذوراتِ فيه.وفي هذا الحديثِ يَنهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن التَّبوُّلِ في الماءِ الدَّائمِ، وهو الماءُ الرَّاكدُ الذي لا يَجري ولا يَتجدَّد، ثمَّ الاغتِسالِ فيه، وهذا النَّهيُ حتَّى لا يُؤدِّيَ هذا الفِعْلُ إلى تَنْجيسِ الماءِ، أو إفْسادِهِ على النَّاسِ واستِقْذارِهِم إيَّاهُ، كما أنَّه بذلك لا يَصلُحُ للاغتسالِ فيه.وفي رِوايةِ مُسلمٍ بَيَّنَ كيفيَّةَ الاغْتِسالِ مِن الماءِ الرَّاكدِ؛ وفيها: «يَتناوَلُهُ تَناوُلًا»، أي: يَغْتَرِفُ منه، ويَغْتَسِلُ خارِجَهُ.
وهذا أيضًا مِن الحِفاظِ على الماءِ طاهرًا وصالحًا للاستِخدامِ؛ لأنَّ المسلمَ مَأمورٌ بالحِفاظِ على كلِّ أنواعِ المِياهِ الجاري والراكدِ، وتَتأكَّدُ المُحافَظةُ على الماءِ الراكدِ؛ لأنَّه غيرُ مُتجدِّدٍ، وهو قابلٌ للتَّغيُّرِ والإفسادِ إذا ما أُلقِيَ فيه شَيءٌ، فضْلًا أنْ يكونَ ما يُلْقى فيه نَجاسةً، كبَولٍ ونحْوِه.
[سنن النسائي] (1/ 197) 398- أخبرنا أحمد بن صالح البغدادي قال: حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثني ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((نهى أن يبال في الماء الدائم، ثم يغتسل فيه من الجنابة)).
[صحيح البخاري] (1/ 57) 238- حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: أخبرنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، حدثه، أنه سمع أبا هريرة ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((نحن الآخرون السابقون)).
239- وبإسناده قال: ((لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه)).
[صحيح مسلم] (1/ 235) 95- (282) وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه)).
[صحيح مسلم] (1/ 236) 97- (283) وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، وأبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، جميعا عن ابن وهب، قال هارون: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، أن أبا السائب، مولى هشام بن زهرة، حدثه أنه سمع أبا هريرة ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب)) فقال: كيف يفعل يا أبا هريرة، قال: ((يتناوله تناولا)).