أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّعديِّ دعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في عُرْسِهِ ، وكانت امرأتُهُ خادِمَهُم يومئذٍ وهيَ العروسُ ، فقالت [ أو قال ] : أتدرونَ ما أنقعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ أنقعتُ لهُ تمراتٍ مِن اللَّيلِ في تَوْرٍ
أخرجه البخاري (5183) واللفظ له، ومسلم (2006)، وابن ماجة (1912) بنحوه.
أَتَى أبو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ فَدَعا رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عُرْسِهِ، فَكانَتِ امْرَأَتُهُ خادِمَهُمْ، وهي العَرُوسُ، قالَ: أتَدْرُونَ ما سَقَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أنْقَعْتُ له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيْلِ في تَوْرٍ.
الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5591 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5183)، ومسلم (2006) في هذا الحديثِ يَذكُرُ أبو أُسَيدٍ السَّاعديُّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُرسِه، فلَبَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعْوَتَهَ، وحَضَر إليه يزورُه، وكانت العَروسُ هي مَن تَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ زَوجِها، ثمَّ قال أبو أُسَيدٍ لأصحابِه: إنَّه أنقَعَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمَراتٍ مِن اللَّيل، أي: وضَع التَّمرَ في الماءِ مِن اللَّيل حتَّى يَنتقِعَ في الماءِ، فتَنتقِلَ حَلاوتُه للماءِ دون أن يتخَمَّرَ، وكان هذا في تَوْرٍ، وهو إناءٍ مِن حِجارةٍ أو نُحَاسٍ، وسقى منه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفي الحَديثِ: بيانُ حُسنِ خُلُقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَواضُعِه، وحُسنِ عِشرتِه لأصحابِه، وإجابةِ الدَّعوةِ.