سِتَّةَ أيامٍ، اعقِلْ يا أبا ذَرٍّ ما يُقالُ لكَ، إلَّا أنَّه قال: ولا تُؤْويَنَّ أمانةً، ولا تَقضيَنَّ بينَ اثنَيْنِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - الأمانة# أقضية وأحكام - ذم القضاء وكراهيته
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21574) واللفظ له، وابن زنجويه في ((الأموال)) (2066)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (46)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (35/ 452) 21574- حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو، عن دراج، عن أبي المثنى،

عن أبي ذر ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ستة أيام، اعقل يا أبا ذر ما يقال لك)) إلا أنه قال: ((ولا تؤوين أمانة ولا تقضين بين اثنين))

الأموال لابن زنجويه (3/ 1115) 2066- ثنا أبو الأسود، ثنا ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي ذر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ستة أيام , ثم اعقل ما يقال لك بعد)) , فلما كان يوم السابع قال: ((أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته , وإذا أسأت فأحسن , ولا تسألن أحدا شيئا وإن سقط سوطك , ولا تؤذ يتيما , ولا تول يتيما , ولا تؤو أمانة , ولا تقض بين اثنين))

شرح مشكل الآثار (1/ 39) 46- حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن دراجا أبا السمح حدثه , عن أبي المثنى، عن أبي ذر ، قال: قال لي رسول الله عليه السلام ستة أيام: (( اعقل يا أبا ذر ما أقول لك)) ثم لما كان في اليوم السابع , قال: (( أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيتك , وإذا أسأت فأحسن , ولا تسلن أحدا , وإن سقط سوطك , ولا تؤوين أمانة , ولا تؤوين يتيما , ولا تقضين بين اثنين))

أحاديث ذات صلة