أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بجَمعٍ
أخرجه النسائي (3026) واللفظ له، والبخاري (1674)، ومسلم (1287) بنحوه.
جَمَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ بجَمْعٍ، كُلُّ واحِدَةٍ منهما بإقَامَةٍ، ولَمْ يُسَبِّحْ بيْنَهُمَا، ولَا علَى إثْرِ كُلِّ واحِدَةٍ منهمَا.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1673 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (703) باختلاف يسير الحجُّ هو الرُّكنُ الخامسُ مِن أركانِ الإسلامِ، وقد بيَّن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَناسِكَ الحجِّ بأقوالِه وأفعالِه، ونَقَلَها لنا الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما تَعلَّموها منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحديثِ يَروي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بيْن المَغربِ والعِشاءِ جمْعَ تَأخيرٍ مع قصْرِ العِشاءِ رَكعتينِ، بجَمْعٍ -أي: بِمُزْدَلِفَةَ- بعْدَ نُزولِه مِن عَرَفاتٍ في لَيلةِ العاشرِ مِن ذي الحجَّةِ، وكانت كلُّ صَلاةٍ منهما بإقامةٍ، ولم يَتنفَّلْ بيْنهُما ولا بعْدَ كلِّ واحدةٍ منهُما.
وسُمِّيت المُزدلِفُة (جَمْعًا)؛ لأنَّها يُجمَعُ فيها بيْن الصَّلاتينِ المغربِ والعِشاءِ.
وقيل: وُصِفَت بفِعلِ أهْلِها؛ لأنَّهم يَجتمِعون بها ويَزدَلِفون إلى اللهِ، أي: يَتقرَّبون إليه بالوقوفِ فيها.
ومِن أسمائِها أيضًا المَشعَرُ الحرامُ.
وتَبعُدُ عن عَرَفةَ حَوالَي (12 كم)، وهي مُجاوِرةٌ ومُلاصِقةٌ لمَشعَرِ مِنًى.
وفي الحديث: مَشروعيَّةُ الإقامةُ لكلٍّ مِن الصَّلاتينِ إذا جُمِعَ بيْنهما.
سنن النسائي (5/ 260) 3026 - أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد، عن يحيى، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء بجمع
صحيح البخاري (2/ 164) 1674 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا يحيى بن سعيد قال: أخبرني عدي بن ثابت قال: حدثني عبد الله بن يزيد الخطمي، قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة
صحيح مسلم (2/ 937) 285 - (1287) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، أخبرني عدي بن ثابت، أن عبد الله بن يزيد الخطمي، حدثه أن أبا أيوب أخبره أنه: صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة