- بَعَثَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في الثَّقَلِ ، أَوْ قالَ في الضَّعَفَةِ، مِن جَمْعٍ بلَيْلٍ.
أخرجه البخاري (1856) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1678) بزيادة: "ليلة المزدلفة"
أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ في ضَعَفَةِ أهْلِهِ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1678 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1293) باختلاف يسير قال اللهُ تعالَى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وقال: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ، وقد ظَهَرَ هذا جَلِيًّا في مَناسِكِ الحجِّ مِن التَّيسيرِ على الناسِ، ورَفْعِ المَشقَّةِ عنهم، ورَفْعِ المَشقَّةِ عنهم، ورَحمتِها خُصوصًا بالضُّعفاءِ والنِّساءِ.
وفي هذا الحديثِ يَروي عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه كانَ ممَّن قَدَّمه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلةَ المُزْدَلِفَةِ لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ إلى مِنًى في الضُّعَفاءِ مِن أهْلِه؛ خَوفًا عليهم مِن التَّأذِّي بالزِّحامِ، فَرَخَّصَ لهم أنْ يَدفَعوا إلى مِنًى قبْلَ الفجْرِ، وأنْ يَرْمُوا الجَمْرةَ قبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ.
وكان ابنُ عبَّاسٍ يَومَها صَبيًّا دونَ البُلوغِ.
والمُزدلِفةُ: اسمٌ للمكانِ الذي يَنزِلُ فيه الحَجيجُ بعْدَ الإفاضةِ مِن عَرَفاتٍ، ويَبيتونَ فيه لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، وفيه المَشعَرُ الحرامُ، وتَبعُدُ عن عَرَفةَ حَوالَي (12 كم)، وهي بجِوارِ مَشعَرِ مِنًى.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الدَّفْعِ مِن المُزدلِفةِ إلى مِنًى بعْدَ مُنتصَفِ اللَّيلِ للضَّعَفةِ خَشيةَ الزِّحامِ.
[صحيح البخاري] (2/ 165) 1678- حدثنا علي: حدثنا سفيان قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد: سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول: ((أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله)).
[صحيح البخاري] (3/ 18) 1856- حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: ((بعثني أو قدمني النبي صلى الله عليه وسلم في الثقل من جمع بليل)).